إيران تسمح لباكستان بمرور سفينتين يومياً عبر مضيق هرمز
قال محمد إسحاق دار، وزير خارجية باكستان، في منشور على موقع “إكس” إن إيران وافقت على السماح لـ20 سفينة ترفع العلم الباكستاني بعبور مضيق هرمز، مشيراً إلى أن السفن العشرين التي ترفع العلم الباكستاني ستعبر مضيق هرمز بمعدل سفينتين يومياً، مشيراص إلى أن ذلك “بشارة سلام”. وواكد أن سماح إيران للمزيد من السفن الباكستانية بالعبور من مضيق هرمز، قد يمثل دفعة لاقتصاد الدولة. اقتصاد باكستان ويمثّل سماح إيران بعبور 20 سفينة ترفع العلم الباكستاني عبر مضيق هرمز انفراجة محدودة في حركة الملاحة بالممر الحيوي، في وقت تتعرض فيه الإمدادات المنقولة عبر البحر لضغوط متزايدة بفعل التوترات الإقليمية. ويمثل مضيق هرمز شرياناً حيوياً لاقتصاد باكستان، نظراً لاعتمادها الكبير على واردات الطاقة والتجارة البحرية المرتبطة بالخليج، ويُعدّ الجزء الأكبر من وارد إسلام آباد من النفط والغاز المسال من دول الخليج العربي مثل السعودية والإمارات وقطر. وبالتالي فإن تعطّل وصول إمدادات الطاقة عبر المضيق يُعتبر بمثابة تهديد مباشر لأمن الطاقة في البلاد. الجهود الدبلوماسية بين أمريكا وإيران وتلعب باكستان دور الوسيط الرئيسي في الجولة الحالية من الجهود الدبلوماسية بين أمريكا وإيران، حيث نقلت خطة من 15 بنداً اقترحتها واشنطن إلى إيران، تتناول قضايا مثل طموحات طهران النووية وبرنامجها للصواريخ الباليستية. كما يزور وزراء خارجية السعودية وتركيا ومصر إسلام آباد في 29 و30 مارس لمناقشة الجهود المبذولة لخفض التصعيد في النزاع. ويمثل التحرك الإيراني بمثابة دفعة يحتاجها اقتصاد باكستان المنهك الذي يعتمد بشكل كبير على الوقود المستورد. وكان رئيس الوزراء شهباز شريف قد أعلن في وقت سابق من هذا الشهر حزمة إجراءات تقشفية لكبح الإنفاق الحكومي وترشيد استهلاك الوقود، في ظل اضطراب إمدادات الطاقة جراء الحرب في إيران.صفقات الاندماج والاستحواذ في الشرق الأوسط تواجه تعافيا بطيئا بعد حرب إيران
تكشف تداعيات حرب إيران أن المخاطر الجيوسياسية لا تؤجل صفقات الاندماج والاستحواذ في الشرق الأوسط فحسب، بل تعيد تسعير الأصول وتطيل دورة اتخاذ القرار الاستثماري في المنطقة.
العراق على "القائمة الرمادية" لمجموعة العمل المالي وسط تدقيق دولي أكبر
يعكس إدراج العراق على "القائمة الرمادية" لمجموعة العمل المالي تحديات مستمرة في الرقابة المالية، ويضيف ضغوطا جديدة على جهود جذب الاستثمار وتعزيز الثقة بالنظام المالي.

مذكرة التفاهم.. بداية انفراجة في الاقتصاد العالمي أم غموض يقلق المستثمرين؟
الين يقترب من أدنى مستوى في 40 عاما
انخفاض سعر صرف الين مقابل الدولار لما يقرب من أدنى مستوى في 40 عاما، إذ يمثل سعر الفائدة المنخفض في اليابان ضغطا على عملتها، خاصة مع زيادة الطلب على الدولار في أوقات الأزمات.
رويترز: هجمات المسيرات الأوكرانية تخفض إنتاج البنزين الروسي 25%
رويترز تنقل عن مصدرين مطلعين أن روسيا فقدت حوالي 25% من إنتاجها من البنزين، مقارنة بالمتوسط اليومي في يونيو/حزيران 2025، نتيجة الهجمات بالمسيّرات الأوكرانية.