«الإنتاج الحربي»: التوسع في إدخال الذكاء الاصطناعي في تكنولوجيا التصنيع
أكد صلاح سليمان جمبلاط، وزير الدولة للإنتاج الحربي، أن الدولة تعمل على إدخال الذكاء الاصطناعي في شتى تكنولوجيات التصنيع والإنتاج، في إطار تطوير منظومة التصنيع الحربي وتعزيز كفاءة العمليات الإنتاجية. وأجرى الوزير جولة تفقدية مفاجئة لمصنع إنتاج وإصلاح المدرعات (مصنع 200 الحربي)، حيث تفقد خطوط الإنتاج داخل المصنع الذي يعد صرحًا صناعيًا في مجال إنتاج وإصلاح الدبابات والمركبات المدرعة التي تحتاجها القوات المسلحة. أبرز المنتجات العسكرية والمدنية بالمصنع يضم مصنع 200 الحربي عددًا من المنتجات العسكرية من بينها راجمة الصواريخ “رعد 200″، والمركبة المدرعة المطورة “سينا 200″، ومركبة الإصلاح والنجدة “سينا 806″، إلى جانب إنتاج منظومة الهاوتزر 155 مم 52 عيار (K9 A1 EGY). كما يستفيد المصنع من فائض الطاقات الإنتاجية في تصنيع منتجات مدنية تشمل عربات الطعام وخزانات الوقود والفصول المتنقلة، فضلًا عن مشاركته في تنفيذ عدد من المشروعات القومية وعلى رأسها مشروعات النقل الأخضر. متابعة خطط التطوير والمشروعات الجارية وخلال الجولة، تم استعراض الموقف التنفيذي للمشروعات التي ينفذها مصنع 200 الحربي وخطط التطوير، حيث اطمأن الوزير على توافر مستلزمات الإنتاج اللازمة للتشغيل، مشددًا على أهمية تطبيق آليات الحوكمة والمراقبة الداخلية، والاهتمام ببرامج الصيانة والالتزام بمواعيدها الدورية للحفاظ على الحالة الفنية لخطوط الإنتاج وإطالة عمرها الافتراضي. كما وجه بضرورة مراجعة خطط الإنتاج وموقف المخزون وإجراءات الأمن الصناعي والسيبراني بشكل مستمر، والاستعانة بالذكاء الاصطناعي في عمليات الإنتاج، إلى جانب العمل على زيادة تعميق التصنيع المحلي وعقد شراكات تعاون استراتيجية مع الشركات العالمية، وذلك في إطار تنفيذ توجيهات القيادة السياسية ورئيس مجلس الوزراء. تفقد مصنع 100 الحربي ومشروع الهاوتزر وعقب زيارته لمصنع 200 الحربي، أجرى الوزير جولة تفقدية مفاجئة لشركة أبو زعبل للصناعات الهندسية (مصنع 100 الحربي) لمتابعة تصنيع الهاوتزر K9، حيث تفقد خطوط الإنتاج بالشركة التي تسهم في تلبية احتياجات القوات المسلحة من المنتجات العسكرية المختلفة، وبالأخص مشروع إنتاج الهاوتزر المدفعية الثقيلة عيار 155 مم 52 عيار (K9 A1 EGY). تصنيع الأعيرة والمنتجات الهندسية تسهم خطوط الإنتاج بالشركة في تصنيع الأعيرة المختلفة للمدافع الثقيلة والمتوسطة، وكباري الاقتحام سريعة الإنشاء، والصلب المخصوص والصلب المدرع الذي يمثل أساس صناعة المعدات القتالية والدفاعية من مركبات مدرعة ودبابات. كما يتم الاستفادة من فائض الطاقات الإنتاجية بالشركة لتصنيع عدد من المنتجات الهندسية مثل ألواح الصلب المدرفلة على البارد والساخن، وعروق البيلت للحديد والصلب، ومكونات مصانع تحويل القمامة إلى سماد عضوي، وخزانات المياه والوقود المقاومة للصدأ، والتي تُستخدم في تنفيذ العديد من المشروعات القومية وفقًا لأعلى معايير الجودة وأحدث تكنولوجيات التصنيع. التأكيد على الجودة والأمان الصناعي واطلع الوزير خلال الجولة على الموقف التنفيذي للمشروعات الجاري والمخطط تنفيذها، ومعدلات الإنتاج وحجم المبيعات خلال الفترة الماضية، مشددًا على ضرورة التزام العاملين بتطبيق إجراءات الجودة والأمان الصناعي. كما حرص خلال زيارته لمصنعي 200 و100 الحربي على الاستماع إلى مطالب ومقترحات العاملين بشأن العملية التصنيعية، مؤكدًا أن العامل يمثل أولوية، وموجهًا التقدير للعاملين على جهودهم وعملهم المتواصل خاصة خلال شهر رمضان المبارك.مركز الإحصاء الإيراني: معدل التضخم ارتفع في يونيو إلى 88%
كشفت بيانات حديثة لمركز الإحصاء الرسمي في إيران أن أسعار المواد الغذائية بالبلاد زادت بأكثر من الضعف خلال الفترة الممتدة من 22 مايو الماضي إلى 21 يونيو الحالي، وسجلت أسعار الخبز والحبوب زيادة بـ138%.
لماذا هدد ترمب مسقط؟.. "المخبر الاقتصادي" يقرأ خفايا رسوم مضيق هرمز
يكشف "المخبر الاقتصادي" كيف تحولت أزمة مضيق هرمز من مواجهة عسكرية إلى صراع قانوني ومالي حول رسوم الملاحة، ولماذا أثارت المباحثات الإيرانية العُمانية غضب إدارة ترمب وتهديدها لمسقط.
موجة الحر تعصف بقطاعات اقتصادية أوروبية وتنعش أخرى
موجة الحر القياسية في أوروبا ألحقت خسائر بالنقل والطاقة والزراعة، وأنعشت الفنادق ومبيعات أجهزة التكييف، وسط تحذيرات من تصاعد تكلفة التغير المناخي على الاقتصاد.
بلومبرغ: ارتفاع أسعار "آيباد" و"إكس بوكس" يكشف عمق أزمة إنتاج الرقائق
حذر مسؤولون تنفيذيون في قطاع إنتاج رقائق الذاكرة من استمرار نقص إنتاجها في السنوات القليلة المقبلة، وهو النقص الذي بررت به آبل ومايكروسوفت الزيادة الأخيرة في أسعار منتجاتهما الأكثر شهرة.
بعد دمار 99% من المزارع.. غزة تحاول إحياء الدواجن من فوق الأسطح
تسببت الحرب في تدمير نحو 99% من مزارع الدواجن في غزة، مما فاقم أزمة الغذاء. وبين غياب الإنتاج المحلي ومخاطر الدجاج المجمد، يحاول غزيون مثل غسان إعادة تربية الطيور بمبادرات فردية محدودة.