البنوك المركزية الخليجية تقدم دعم للمصارف المحلية لمواجهة تداعيات الحرب

اتخذت البنوك المركزية في دول الخليج، من بينها مصرف الإمارات المركزي، والبنك المركزي الكويتي، ومصرف قطر المركزي، إجراءات لدعم البنوك المحلية في مواجهة الاضطرابات الناتجة عن الحرب الأمريكية الإيرانية، بحسب وكالة “إس آند بي جلوبال” للتصنيفات الائتمانية. وتركزت حزم الدعم على تعزيز السيولة داخل القطاع المصرفي، وتوفير مرونة مؤقتة في المتطلبات التنظيمية، بما يساعد البنوك على التعامل مع الضغوط المالية المحتملة. تيسيرات تنظيمية وأشارت الوكالة إلى أن بعض البنوك المركزية سمحت بإمكانية تأجيل الإبلاغ عن حجم الانكشاف على الشركات المتأثرة بالحرب، إلى جانب تخفيف بعض متطلبات رأس المال، بما يحد من القيود على قدرة البنوك في منح الائتمان. كما أكدت أن هذه الإجراءات توفر مرونة إضافية للقطاع المصرفي في مواجهة التحديات، دون وجود مؤشرات على خروج كبير للأموال الأجنبية أو المحلية حتى الآن. تأثيرات متوقعة وتوقعت “إس آند بي جلوبال” أن تشهد البنوك الخليجية ارتفاعًا في تكلفة المخاطر وتباطؤًا في نمو الإقراض، مع استمرار الاضطرابات المرتبطة بتداعيات إغلاق مضيق هرمز. ورغم ذلك، أبقت الوكالة على نظرتها المستقبلية المستقرة للتصنيفات الائتمانية للبنوك الخليجية، مع توقع خفض محدود للفائدة من قبل الفيدرالي الأمريكي بمقدار 25 نقطة أساس في عام 2026.
الذهب يستقر قرب 4477 دولارًا ويتجه لمكاسب أسبوعية طفيفة

استقرت أسعار الذهب خلال تعاملات اليوم الجمعة، متجهة نحو تسجيل مكاسب أسبوعية طفيفة، وسط ترقب الأسواق لبيانات الوظائف الأمريكية المرتقبة، بحثًا عن مؤشرات جديدة بشأن توجهات مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي تجاه أسعار الفائدة. استقر سعر الذهب في المعاملات الفورية عند 4477.10 دولار للأونصة، بعدما قفز بنحو 2% خلال تعاملات أمس الخميس، مع تراجع توقعات المتعاملين […]

بفعل العقوبات والحصار.. أثر الضغوط الأمريكية يبدأ بالظهور في إيران

تخنق العقوبات والحصار الأمريكيان قنوات النفط والدولار في إيران، فتراجعت صادرات الخام وانهار الريال وقفز التضخم، بينما لا يغطي متوسط الراتب ثلث احتياجات الأسرة، وسط رهان واشنطن على دفع طهران للتفاوض.

النفط يتجه نحو أكبر مكاسب أسبوعية منذ يوليو والذهب يتراجع

يتجه النفط إلى أقوى مكاسبه الأسبوعية منذ منتصف يوليو/تموز مع تصاعد المواجهات الأمريكية-الإيرانية وتراجع حركة الشحن عبر هرمز، بينما يتحرك الذهب بحذر ترقبًا لبيانات الوظائف ومسار الفائدة.

حين تصل أزمة البحر الأسود إلى المخابز العربية

يضغط اضطراب صادرات القمح من البحر الأسود على الدول العربية المستوردة، مع ارتفاع الأسعار وكلفة الشحن وتراجع المحاصيل البديلة، وهو ما يضع الحكومات أمام فاتورة استيراد ودعم أكبر.

image
فولكسفاغن تلغي 100 ألف وظيفة بحلول 2030 في أكبر إعادة هيكلة بقطاع السيارات