«الخطيب»: مصر نفذت خلال العقد الماضي مشروعات بنية تحتية باستثمارات تجاوزت 500 مليار دولار
شارك وزير الاستثمار والتجارة الخارجية حسن الخطيب في القمة المصرية الأوروبية بمقر المفوضية الأوروبية في بروكسل، بحضور وزير الخارجية بدر عبد العاطي ووزيرة التعاون الدولي رانيا المشاط وعدد من كبار المسؤولين، بهدف تعزيز التعاون في الاستثمار والتنمية والتحول الصناعي. وقال الخطيب إن مصر نفذت خلال العقد الماضي مشروعات بنية تحتية باستثمارات تجاوزت 500 مليار دولار، شملت العاصمة الإدارية والعلمين والجلالة، والمشروع القومي للطرق بطول 7000 كيلومتر، وتطوير شبكات السكك الحديدية والمترو والمونوريل والقطار الكهربائي، بالإضافة إلى تحديث المطارات والموانئ. تعزيز الشراكة مع الاتحاد الأوروبي أكدت القمة أهمية دفع التعاون الاقتصادي وتوسيع الشراكات الاستثمارية بين مصر والاتحاد الأوروبي، بما يعزز التكامل الصناعي ويحول الفرص المشتركة إلى مشروعات ملموسة تدعم النمو المستدام، وترسخ دور مصر كمركز يربط أوروبا بأفريقيا والشرق الأوسط. الإصلاحات الاقتصادية أوضح الخطيب أن برنامج الإصلاح قائم على أربعة أركان رئيسية: السياسة النقدية أشار إلى أن تطبيق نظام استهداف التضخم أسهم في استقرار الاقتصاد وخفض التضخم إلى 11.6% في الربع الثاني 2025 مقارنة بـ28.5% في نفس الفترة من 2024. السياسة المالية أكد تنفيذ 20 إجراءً لإصلاح النظام الضريبي وتوسيعه بنمو 35% سنويًا، مع التحول الكامل للرقمنة ووضع سقف للاستثمارات العامة يبلغ تريليون جنيه. السياسة التجارية أوضح أن الهدف هو إدخال مصر ضمن أفضل 50 دولة تجاريًا خلال 3 سنوات والوصول للمرتبة 20 بحلول 2030، مع خفض الإجراءات الجمركية بنسبة 90% واستثمار الاتفاقيات الدولية لزيادة الصادرات. إعادة تعريف دور الدولة أشار إلى انتقال الدولة من دور المشغل إلى المنظم والميسر، مع الاعتماد على الصندوق السيادي وبرنامج الطروحات لتوجيه العائد نحو خفض الدين. تحسين مناخ الأعمال والتحول الرقمي أكد الخطيب استمرار تطوير البيئة الاستثمارية عبر تبسيط الإجراءات وتقليل البيروقراطية، وإطلاق منصة التراخيص التي تضم 460 خدمة من 41 جهة، وبوابة الأعمال المصرية والبوابة الوطنية للتجارة. التزام بمعايير البنك الدولي أعلن التزام مصر بمعايير جاهزية الأعمال B-READY وتنفيذ 209 إصلاحات، يستهدف إنجاز 63% منها خلال 6 إلى 9 أشهر، لدخول مصر التقرير في 2026. تطوير منظومة الجمارك أشار إلى انخفاض زمن الإفراج الجمركي من 16 يومًا في يونيو 2024 إلى 5.8 أيام في يونيو 2025 عبر تطبيق 29 إجراءً، على أن يستهدف الانخفاض إلى يومين خلال الفترة المقبلة. الشريك الأوروبي وأهمية الاستثمار قال الخطيب إن أوروبا تعد شريكًا رئيسيًا لمصر سواء في الصادرات أو الاستثمارات، مستفيدًا من الموقع الاستراتيجي لمصر وتنوع اقتصادها. القطاعات ذات الأولوية أوضح أن الحكومة تركز على قطاعات الصناعة، الاتصالات، الزراعة، اللوجستيات، الطاقة المتجددة، السياحة، التعليم والصحة لجذب المزيد من الاستثمارات. رؤية مصر الاقتصادية اختتم الخطيب بالتأكيد على بناء اقتصاد تنافسي منفتح يرحب بالشركاء الدوليين، معتمدًا على الموقع الجغرافي والبنية التحتية والاتفاقيات التجارية وقوة سوق العمل والسوق الاستهلاكية.رئيس الرقابة المالية يبحث مع وفد البنك الدولي مستجدات خطط "الشورت سيلينج"
استقبل الدكتور إسلام عزام، رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية، وفدًا من البنك الدولي عالم المال : المصدر رئيس الرقابة المالية يبحث مع وفد البنك الدولي مستجدات خطط "الشورت سيلينج"
المفوضية الأوروبية تقر صرف 1.7 مليار دولار لمصر ضمن برنامج الدعم المالي
المفوضية الأوروبية تقر تحويل القسط الثاني من الشريحة الثانية من حزمة المساعدات المالية لمصر، وتقول إنها ستساعد مصر على تجاوز الآثار السلبية للحرب في الشرق الأوسط.
البنك الأفريقي للتنمية يقرض المغرب 114 مليون دولار لدعم أول مصنع للبطاريات في أفريقيا
وافق البنك الأفريقي للتنمية على تقديم قرض بقيمة 114 مليون دولار لدعم إنشاء أول مصنع ضخم لبطاريات الليثيوم في أفريقيا، في خطوة تعزز صناعة السيارات الكهربائية والتحول نحو الطاقة النظيفة في المغرب.
وزير النقل يتفقد أعمال الخط الأول للقطار الكهربائي السريع من مطروح إلى النوبارية
في إطار توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بالمتابعة المستمرة لمشروعات النقل القومية، أجرى الفريق مهندس كامل الوزير، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية وزير الصناعة والنقل، جولة تفقدية لمواقع العمل بالخط الأول من شبكة القطار الكهربائي السريع «السخنة – العلمين – مطروح»، وذلك في المسافة الممتدة من مطروح حتى النوبارية. ورافق الوزير خلال الجولة عدد […]
حربا إيران وأوكرانيا ترفعان أسعار القمح مع مخاوف الإمدادات
حربا أوكرانيا والشرق الأوسط تثيران المخاوف بشأن إمدادات القمح، علاوة على تأثير ارتفاع الحرارة في أوروبا والولايات المتحدة الذي أسهم في تراجع الإنتاج.