«بل مصر»: استثماراتنا المحلية بلغت 150 مليون يورو
كشفت شركة “بل مصر” أن إجمالي استثماراتها في السوق المصرية بلغ 150 مليون يورو، مؤكدة استمرار خططها للتوسع في مصر، في ظل جهود الدولة لدعم الاستثمار وتعميق التصنيع المحلي. استعراض خطط الشركة التوسعية جاء ذلك خلال اجتماع خالد هاشم، وزير الصناعة، مع وفد شركة “بل مصر” برئاسة هاني عرام، المدير الإقليمي للشركة في مصر وشمال شرق أفريقيا، ونهى عادل، مدير الشؤون القانونية والعلاقات الحكومية لمنطقة مصر وشمال شرق أفريقيا والشرق الأوسط، بحضور عدد من مسؤولي الوزارة، لاستعراض مشروعات الشركة الحالية وخططها الاستثمارية والتوسعية. 150 مليون يورو استثمارات و80% من الإنتاج للتصدير واستعرض الاجتماع مسيرة شركة “بل مصر” في السوق المحلية منذ عام 1998، حيث ضخت استثمارات بلغت 150 مليون يورو حتى الآن، كما نجحت في تصدير نحو 80% من إنتاجها إلى 19 دولة، بقيمة تجاوزت 1.4 مليار يورو خلال الخمسة عشر عامًا الماضية، بما يعزز مكانة مصر كمركز إقليمي للتصنيع والتصدير. كما تناول الاجتماع العمليات الإنتاجية بمصنع الشركة بمدينة العاشر من رمضان، والذي يعتمد بنسبة 90% على المكونات المحلية في عمليات التعبئة والتغليف، بما يعكس دعم الشركة لسلاسل الإمداد المحلية وتعميق التصنيع المحلي. واستعرضت الشركة كذلك منظومة توزيع مبتكرة طورتها خلال الأزمات الأخيرة، بما ساهم في ضمان استمرارية وصول المنتجات إلى الأسواق المحلية والإقليمية بكفاءة. مبادرات مجتمعية وتطرق الاجتماع إلى المبادرات المجتمعية التي تنفذها الشركة، وفي مقدمتها مبادرة التغذية المدرسية بالتعاون مع بنك الطعام المصري، والتي توفر نحو 250 ألف وجبة في صعيد مصر، إلى جانب مبادرات لدعم تشغيل الشباب من دور الرعاية بالشراكة مع مؤسسات القطاع الخاص، وبرنامج للرعاية الصحية لشركاء التجزئة وعائلاتهم، فضلاً عن تقديم حلول تمويل رقمية لأصحاب المتاجر الصغيرة. تعميق التصنيع المحلي وأكد وزير الصناعة أن الوزارة تعمل على تحويل احتياجات المصانع من الخامات ومستلزمات الإنتاج المستوردة إلى فرص تصنيع محلية، من خلال ربط الشركات بالموردين المحليين المؤهلين، بما يسهم في زيادة المكون المحلي، وخفض الاعتماد على الواردات، وتعزيز تنافسية الصناعة المصرية. وأوضح أن الاجتماع ناقش احتياجات شركة “بل مصر” وفرص توفير بدائل محلية لمستلزمات الإنتاج، مشيرًا إلى حرص الوزارة على تيسير مناخ الاستثمار الصناعي وإزالة المعوقات أمام المستثمرين من خلال المتابعة الميدانية المستمرة والتواصل المباشر مع الشركات. وأضاف أن الوزارة شكلت لجانًا فنية متخصصة لإجراء زيارات دورية للمناطق الصناعية، بما يضمن سرعة التعامل مع المشكلات ودعم استقرار النشاط الصناعي، مؤكدًا أن شكاوى المستثمرين تحظى بمتابعة مستمرة واتخاذ الإجراءات اللازمة لحلها. خطط للتوسع في السوق المصرية من جانبه، أشاد هاني عرام، المدير الإقليمي لشركة “بل” في مصر وشمال شرق أفريقيا، بجهود وزارة الصناعة في تطوير بيئة الاستثمار الصناعي وتيسير الإجراءات أمام المستثمرين، مؤكدًا أن السياسات الداعمة للصناعة والتوجه نحو تعميق التصنيع المحلي يعززان ثقة الشركات العالمية في السوق المصرية، ويدعمان خطط الشركة للتوسع وزيادة استثماراتها خلال المرحلة المقبلة.أزمة الطاقة تشتد.. هل تنقذ المفاعلات النووية العالم من الاختناق؟
تكشف أزمة هرمز هشاشة أمن الطاقة العالمي، وتدفع دول للتفكير في مزيج الطاقة، وبينما توفر البدائل حلولا محدودة، تعود الطاقة النووية كخيار طويل الأمد لتعزيز الاستقرار وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري.
منذ 2003.. لماذا بقي العراق مظلما رغم إنفاق 80 مليار دولار؟
أزمة كهرباء العراق تتجاوز نقص التوليد إلى هدر الشبكات والاعتماد على الغاز الإيراني. فماذا يضيف الربط الخليجي لكهرباء العراق، ولماذا لا يكفي وحده لإنهاء الانقطاعات؟
البنك المركزي: الإجراءات الأمريكية تقتصر على معاملات فرع بنك مصر بالإمارات بالدولار
أكد البنك المركزي المصري أن ما تم تداوله من أخبار بشأن وضع فرع بنك مصر المتواجد في دولة الإمارات العربية المتحدة تحت طائلة بعض الإجراءات الأمريكية الصادرة في إطار قرارات التضييق الاقتصادي على دولة إيران، يقتصر على معاملات الفرع مع المراسلين بعملة الدولار الأمريكي فقط. وأوضح البنك المركزي المصري أن البنك ووزارة الخارجية على اتصال […]
وارش يغير قواعد اللعبة.. لماذا تخلى الفدرالي الأمريكي عن طمأنة الأسواق؟
يتجه رئيس الفدرالي كيفن وارش إلى سياسة نقدية أكثر غموضا، رافضا التوجيهات المستقبلية للأسواق، وسط تضخم مرتفع وضغوط سياسية من الرئيس الأمريكي دونالد ترمب وتوقعات برفع الفائدة.
من ريغان إلى ترمب.. الرؤساء الذين راكموا جبل الدَين الأمريكي
ارتفع الدين الأمريكي من ديون حرب الاستقلال إلى 40 تريليون دولار، نتيجة تراكم الإنفاق العسكري، والحروب، والأزمات الاقتصادية، وبرامج الرعاية الاجتماعية، وجائحة كورونا.