بمشاركة 23 بنكاً مركزياً.. مصر تستضيف ندوة «التطورات الرقابية الحالية والناشئة»
استمراراً لدور البنك المركزي المصري الرائد في تعزيز أواصر التعاون مع نظرائه من الدول الإفريقية الشقيقة، نظم البنك مؤخرًا ندوة تحت عنوان “التطورات الرقابية الحالية والناشئة” بمشاركة حوالي 23 بنكاً مركزياً من الدول الأعضاء في جمعية البنوك المركزية الأفريقية (AACB). تناولت الندوة العديد من الموضوعات ذات الأولوية لأعمال الرقابة على البنوك، ومنها الدعامتين الثانية والثالثة من مقررات لجنة بازل، والتعليمات الرقابية الخاصة بالسيولة الطارئة وخطط التعافي والحوكمة والجزاءات، وكذلك التعليمات الخاصة بالأمن السيبراني والتكنولوجيا المالية، وذلك لتعزيز الوعي وتطوير ممارسات إدارة المخاطر بالبنوك المركزية لمواجهة التحديات الناشئة داخل القارة. وصرح طارق الخولي – نائب محافظ البنك المركزي المصري: “نرحب دائمًا بالتعاون مع أشقائنا من البنوك المركزية الإفريقية وتبادل التجارب والخبرات معهم بما يعمل على تعزيز كفاءة العمل في كافة التخصصات ذات الصلة، وتمثل سلسلة الندوات التي نظمها واستضافها البنك المركزي المصري في إطار رئاسته لمجموعة العمل الخاصة بتطبيق مقررات بازل نموذجًا للتكامل في العمل المصرفي الذي نسعى لتدعيمه والتوسع فيه على المستوى الإقليمي والقاري”. هذا وتأتي الندوة استكمالاً لعدة ندوات تم عقدها عن بُعد في السنوات السابقة، وذلك في إطار رئاسة البنك المركزي المصري لمجموعة العمل الخاصة بتطبيق مقررات بازل ضمن مجموعة المراقبين المصرفيين الأفارقة (CABS)، التي تم انشائها على هامش المؤتمر السنوي لمجموعة المراقبين المصرفيين الأفارقة الذي استضافته مصر في يونيو عام 2019. وجدير بالذكر أنه قد تقرر عقدها بالحضور الفعلي للأعضاء وذلك لأول مرة منذ عام 2021. ومنذ ذلك الوقت نظمت مجموعة العمل سلسلة من الندوات الافتراضية التي استضافها البنك المركزي المصري خلال السنوات الأربع الأخيرة منها ندوة تحت عنوان “الدعامتين الثانية والثالثة من مقررات لجنة بازل للرقابة المصرفية” عام 2021 وأخرى بعنوان “بازل III – إصلاحات ما بعد الأزمة” عام 2022 وندوة بعنوان “المخاطر المالية المتعلقة بالمناخ والتمويل المستدام” عام 2023، وندوة بعنوان “الرقابة الفعالة: “بناء أُطر الرقابة وإدارة المخاطر” عام 2024، حيث لعبت هذه الندوات دورًا فعالًا في تبادل الخبرات المصرفية بين المشاركين من العاملين بمجال الرقابة والإشراف في البنوك المركزية الأفريقية.، كما تم اطلاق العديد من الفعاليات والأنشطة منها عمل دراسة استقصائية للوقوف على مدى تطبيق مقررات بازل في الدول الإفريقية الأعضاء.ارتفاع النفط ليلامس الـ80 دولار مع تصاعد التوتر بين أمريكا وإيران
ارتفعت أسعار النفط العالمية إلى أعلى مستوياتها منذ أشهر، متجاوزة حاجز 79.50 دولارًا للبرميل، في ظل تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، الأمر الذي أعاد علاوة المخاطر الجيوسياسية إلى الأسواق وأثار مخاوف المستثمرين من اضطرابات محتملة في إمدادات الخام. العقود الآجلة لخام برنت وصهدت العقود الآجلة لخام برنت بأكثر من 7% لتتداول بالقرب من مستوى […]
«كاثترونيكس» تعتزم توسيع التعاون مع «هيئة الدواء» في المستلزمات الطبية
تعتزم شركة كاثترونيكس تعزيز التعاون مع هيئة الدواء المصرية، في مجال المستلزمات الطبية والتكنولوجيا الطبية المتقدمة. واستقبل علي الغمراوي، رئيس هيئة الدواء المصرية، أحمد الغيطي، ممثل شركة كاثترونيكس، وذلك في إطار حرص هيئة الدواء المصرية على تعزيز الشراكات الاستراتيجية مع كبرى الشركات العالمية العاملة في قطاع الرعاية الصحية، وتوسيع مجالات التعاون في مجال المستلزمات الطبية والتكنولوجيا […]
صافي أرباح QNB ترتفع إلى 18.6 مليار جنيه بنهاية يونيو 2026
أعلن QNB مصر نتائجه المالية المستقلة والمجمعة عن الفترة المالية المنتهية في يونيو 2026، حيث ارتفعت صافي الأرباح المجمعة إلى 18.6 مليار جنيه بنهاية يونيو 2026. ودائع العملاء وسجلت ودائع العملاء 908 مليارات جنيه مصري بنهاية يونيو 2026، بزيادة قدرها 131 مليار جنيه، وبمعدل نمو بلغ 17% مقارنة بنهاية ديسمبر 2025، مدفوعة بالنمو في مختلف […]
«تطوير مصر» تطلق «مارينا سولت» باستثمارات 28 مليار جنيه ضمن مشروع «سولت» بالساحل
أعلنت شركة تطوير مصر، إحدى الشركات الرائدة في التطوير العقاري، إطلاق رؤيتها لتطوير منظومة مشروعات ساحلية مترابطة، وكشفت عن “مارينا سولت” كأول تطبيق لها على ساحل البحر المتوسط ضمن مشروع “سولت”، باستثمارات تبلغ 70 مليار جنيه، منها 28 مليار جنيه لـ”مارينا سولت”. وتأتي هذه الخطوة دعمًا لتوجهات الدولة لترسيخ مكانة مصر كمركز إقليمي لسياحة اليخوت، […]
من الخاسر الأكبر من قرار ترمب وقف التجارة مع مدريد؟
أعلن ترمب قطع العلاقات التجارية مع إسبانيا بعد تصاعد الخلاف بين البلدين حول نفقات الدفاع وملفات أخرى، لكن الشركات الأمريكية ستخسر سوقا كبيرة، فيما تعتمد إسبانيا أساسا على التجارة مع السوق الأوروبية.