تباين أسعار النفط نهاية الأسبوع.. وبرنت يغلق فوق 72 دولارًا

أنهت أسعار النفط تعاملات الأسبوع على تباين، إذ سجل خام برنت مكاسب في ختام الجلسة ليغلق عند 72.12 دولارًا للبرميل، بينما استقر خام غرب تكساس الوسيط عند 68.69 دولارًا للبرميل. ورغم مكاسب الجلسة الأخيرة، سجل الخامان خسائر على أساس أسبوعي، بلغت 0.6% لخام برنت و0.8% لخام غرب تكساس الوسيط. مفاوضات أمريكية إيرانية مستمرة وقالت مجموعة «سيتي» المصرفية إن المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران لا تزال هشة، لكنها مستمرة، فيما تظل رسوم عبور مضيق هرمز وآلية إدارته من أبرز نقاط الخلاف بين الجانبين. وأضافت المجموعة: «نتوقع أن تصمد مذكرة التفاهم، ليس لأن الثقة ظهرت فجأة، بل لأن دوافع نقضها ضعيفة بالنسبة للطرفين». «التسعير الدبلوماسي» يضغط على الأسعار من جانبها، قالت وفاء علي، أستاذ الاقتصاد والطاقة، إن حالة الارتياح والتراجع السريع التي تشهدها أسواق النفط حاليًا تعود إلى ما وصفته بـ«التسعير الدبلوماسي»، مشيرة إلى أن انخفاض الأسعار جاء عقب إعلان الإدارة الأمريكية ارتياحها لتهدئة الأوضاع. وأضافت خلال تصريحات تلفزيونية،  أن الأسواق ستعيد تسعير نفسها مجددًا فور انتهاء مهلة الـ60 يومًا الحالية، لافتة إلى أن الجميع يترقب المرحلة التالية بعد انتهاء مهلة اتفاق وقف الحرب. وأشارت إلى أن الأسواق بالغت في تسعير السلام في مضيق هرمز، بعدما بدأ المستثمرون تدريجيًا في التخلي عن علاوة المخاطر.
البنك المركزي: الإجراءات الأمريكية تقتصر على معاملات فرع بنك مصر بالإمارات بالدولار

أكد البنك المركزي المصري أن ما تم تداوله من أخبار بشأن وضع فرع بنك مصر المتواجد في دولة الإمارات العربية المتحدة تحت طائلة بعض الإجراءات الأمريكية الصادرة في إطار قرارات التضييق الاقتصادي على دولة إيران، يقتصر على معاملات الفرع مع المراسلين بعملة الدولار الأمريكي فقط. وأوضح البنك المركزي المصري أن البنك ووزارة الخارجية على اتصال […]

وارش يغير قواعد اللعبة.. لماذا تخلى الفدرالي الأمريكي عن طمأنة الأسواق؟

يتجه رئيس الفدرالي كيفن وارش إلى سياسة نقدية أكثر غموضا، رافضا التوجيهات المستقبلية للأسواق، وسط تضخم مرتفع وضغوط سياسية من الرئيس الأمريكي دونالد ترمب وتوقعات برفع الفائدة.

من ريغان إلى ترمب.. الرؤساء الذين راكموا جبل الدَين الأمريكي

ارتفع الدين الأمريكي من ديون حرب الاستقلال إلى 40 تريليون دولار، نتيجة تراكم الإنفاق العسكري، والحروب، والأزمات الاقتصادية، وبرامج الرعاية الاجتماعية، وجائحة كورونا.

تلوح بالانسحاب من أوبك.. هل تصبح فنزويلا المستفيد الأكبر من أزمة هرمز؟

تبحث فنزويلا مغادرة أوبك بالتزامن مع تقاربها مع واشنطن، ما قد يتيح استثمارات أمريكية لزيادة إنتاجها النفطي، وقد تستفيد الولايات المتحدة من الإمدادات الجديدة، بينما تواجه أوبك الخسائر.

رئيس الفدرالي يتعهد بالعمل على خفض التضخم نحو 2%

قال رئيس مجلس الاحتياطي الفدرالي (البنك المركزي الأمريكي) كيفن وارش إن التضخم لا يزال مرتفعا، وتعهد بالعمل على تخفيضه للمستوى المستهدف عند 2%.