«جهينه» ترفع رأس مالها إلى 1.47 مليار جنيه عبر توزيع أسهم مجانية
وافق مجلس إدارة شركة جهينه للصناعات الغذائية على اعتماد تقرير الإفصاح وفقًا للمادة 48 من قواعد القيد والشطب بالبورصة المصرية، تمهيدًا للسير في إجراءات زيادة رأس المال المُصدر والمدفوع، والحصول على موافقة الهيئة العامة للرقابة المالية، كما أوضحت الشركة، أن الزيادة ستتم من خلال توزيع أسهم مجانية بواقع سهم لكل أربعة أسهم، ليصل رأس المال المُصدر والمدفوع إلى نحو 1.470 مليار جنيه، بزيادة قدرها 294.189 مليون جنيه، حسب بيان مرسل للبورصة. كما قرر مجلس الإدارة تفويض رئيس مجلس الإدارة في دعوة الجمعية العامة غير العادية للانعقاد، وذلك عقب الحصول على موافقة الهيئة العامة للرقابة المالية على إجراءات الزيادة. وعلى صعيد الأداء المالي، سجلت الشركة تراجعًا في صافي الأرباح المجمعة بنسبة 30.2% خلال العام المالي المنتهي في ديسمبر 2025، لتسجل نحو 1.910 مليار جنيه، مقابل 2.735 مليار جنيه بالفترة المقارنة، مع الأخذ في الاعتبار حقوق الأقلية. في المقابل، ارتفعت صافي مبيعات جهينه إلى 29.984 مليار جنيه خلال نفس الفترة، مقارنة بنحو 24.302 مليار جنيه في العام السابق، ما يعكس استمرار نمو الإيرادات رغم تراجع الربحية.أسعار الدولار الأمريكي اليوم السبت 5 سبتمبر 2026
ننشر أسعار صرف الدولار الأمريكي مقابل الجنيه المصري خلال تعاملات اليوم السبت 5 سبتمبر 2026، حيث سجل 50.88 جنيهًا للشراء، 50.98 جنيهًا للبيع في البنك الأهلي المصري . أعلى سعر للدولار سجل الدولار الأمريكي 51.07 جنيهًا للشراء و51.17 جنيهًا للبيع في مصرف أبو ظبي الإسلامي ، وسجل نحو 50.91 جنيهًا للشراء و51.01 جنيهًا للبيع في […]
قناة بنما تبدأ تقليص عبور السفن بسبب الـ"نينيو"
بدأت قناة بنما تقليص عدد السفن العابرة بسبب انخفاض الأمطار وتراجع منسوب المياه في البحيرات المغذية لها، على أن ينخفض عدد العبور اليومي تدريجيا من 36 إلى 32 سفينة بحلول منتصف سبتمبر/أيلول.
مكاسب أسبوعية قوية للنفط وتحذير من تباطؤ عالمي
ارتفعت أسعار النفط الجمعة لتنهي الأسبوع على مكاسب قوية بعد أن استأنفت الولايات المتحدة وإيران تبادل الضربات العسكرية، بينما سجلت أسعار الديزل للمستهلكين في الولايات المتحدة مستوى قياسيا.
الدين الأمريكي.. كيف يقترض أكبر اقتصاد في العالم ولا ينهار؟
يتجاوز الدين الأمريكي 40 تريليون دولار، ومع ذلك تواصل واشنطن الاقتراض. فكيف تراكم هذا الدين؟ ومن أقرض واشنطن كل هذه الأموال؟ ولماذا يواصل المستثمرون شراء سنداتها؟ وهل في ذلك خطر على الاقتصاد العالمي؟
