رئيس الوزراء: نستهدف استقطاب مصانع عملاقة تنتج 100 ألف سيارة سنوياً

قال مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن الحكومة تستهدف استقطاب مصانع عملاقة تنتج 100 ألف سيارة سنوياً. وعقد رئيس مجلس الوزراء، مساء اليوم، المؤتمر الصحفي الأسبوعي، عقب اجتماع مجلس الوزراء، بمقر الحكومة بالعاصمة الجديدة. مشروع “علم الروم” وأوضح الدكتور مصطفى مدبولي، أن إجمالي الاستثمارات القطرية التي ستُضخ لبناء هذا مشروع “علم الروم”، تقترب من الـ ٣٠ مليار دولار، إلى جانب توفير نحو ٢٥٠ ألف فرصة عمل، طوال مدة تنفيذ المشروع وبعد تشغيله، مُؤكداً أن ذلك يفتح آفاقاً كبيرةً جداً للاقتصاد المصري، والشركات الوطنية، وفرص عمل للشباب المصري، في تلك المنطقة الواعدة. ولفت رئيس الوزراء إلى أن الأهم في هذه النقطة، أن هذا الاستثمار يأتي ضمن الخطة المتكاملة التي أعلنتها الدولة لتنمية الساحل الشمالي الغربي، لجعله منطقة عالمية لجذب السياحة الدولية بأعلى مستوياتها، مُشيراً إلى أن ذلك يتحقق على الأرض من خلال مجموعة كبيرة من المشروعات التي تنفذها الدولة، أو بالشراكة مع القطاع الخاص المحلي أو الدولي. افتتاح العديد من المصانع الجديدة وأضاف أن افتتاح العديد من المصانع الجديدة في عدد من المدن الجديدة، ومنها افتتاح مصنع “المنصور” لفلاتر المركبات، والذي ترجع أهميته إلى كونه يمكنه توفير احتياجات الدولة من هذا النوع من المنتجات التي كانت الدولة تستوردها من الخارج. لذلك، سيقوم المصنع بتغطية احتياجات السوق المحلية منها، وأيضاً تصدير نحو ثلث إنتاجه خلال المرحلة القادمة، بحيث نعمل على تقليل الفجوة بين ما ننتجه ونستورده وما نصدره للخارج. ولفت في الوقت نفسه إلى وضع حجر أساس مصنع سيارات جديد باستثمارات تبلغ قيمتها 150 مليون دولار، يستهدف إنتاج 50 ألف سيارة سنوياً في مرحلة أولى، إلى أن تصل إلى 100 ألف سيارة خلال المراحل التالية، وهو حجم ضخم من الإنتاج يدعم صناعة السيارات بصورة حقيقية في مصر. وتابع رئيس الوزراء قائلاً: شهدت الفترة الماضية توقيع عقد لإقامة مجمع صناعي تابع لشركة ليوني الألمانية المتخصصة في إنتاج الضفائر الكهربائية، مُشيراً إلى أن الدولة المصرية أصبحت مركزًا عالمياً لهذه الصناعة الحيوية، حيث تحتضن كبرى الشركات المتخصصة في هذا المجال والتي تنتج مكونات لجميع أنواع السيارات؛ سواء التقليدية أو الكهربائية، مما يؤكد شعور الشركات العالمية بالثقة في قوة الاقتصاد المصري وكفاءة العامل المصري، وهذه الثقة تزايدت بوضوح خلال الفترة الأخيرة مع التوسع في العديد من المشروعات الصناعية؛ التي تأتي في إطار رؤية الدولة للتنمية الصناعية. صناعة السيارات وأشار مصطفى مدبولي إلى أن صناعة السيارات أصبحت تمثل أولوية قصوى لمصر، وذلك بالنظر إلى أن الحاجة في الفترة القادمة لا تقتصر على المصانع التي تنتج نحو 10 آلاف سيارة سنوياً فحسب، وعلى الرغم من أن هذا الكم من الإنتاج يُعد معقولاً، فإننا نستهدف استقطاب مصانع عملاقة تنتج على الأقل 100 ألف سيارة سنوياً. ولكي يمكن القول بوجود صناعة سيارات قوية، فلابد من تجاوز حجم الإنتاج المحلي نصف مليون سيارة سنوياً بمختلف أنواع المركبات. ونوه رئيس الوزراء إلى أنه من الممكن أن يقال إن مصر تأخرت في إنتاج وتصنيع السيارات التقليدية، لافتاً في هذا الصدد إلى جهود الدولة لتسريع وتيرة تصنيع السيارات الكهربائية، مُوضحاً أن الفترة القادمة تحمل المزيد من الأخبار السارة، حيث ستشهد الوصول إلى اتفاقات مع عدد من الشركات العالمية الكبرى لتوطين صناعة السيارات الكهربائية في مصر، والبدء في حجم إنتاج كبير خلال الفترة القادمة. وانتقل رئيس الوزراء للحديث عن مشاركته في افتتاح توسعات المصنع الإقليمي لشركة شنايدر إلكتريك الفرنسية، معرباً عن سعادته بالجولة التي قام بها في أرجاء المصنع لمشاهدة حجم الإنتاج الذي تم من خلال هذا المصنع، والموجه للتصدير للعديد من دول العالم بما فيها فرنسا، وهي الدولة الأم لشركة شنايدر إلكتريك. وأوضح أن هذه الشركة العالمية تنتج هنا على أرض مصر وتقوم بالتصدير حتى للدولة الأم فرنسا، وهو الأمر الذي يسهم في زيادة وتعميق التصنيع المحلي، وكذلك زيادة نسبة المكون المحلي في العديد من المنتجات، حيث وصل إلى 85%. هذا فضلاً عن أن نصف إنتاج المصنع موجه للتصدير إلى العديد من البلدان. وأكد رئيس الوزراء سعي الدولة المستمر لزيادة حجم الصادرات، تحقيقاً لمستهدفات رؤية 2030 في هذا الصدد، لافتاً إلى أن ما نشهده من افتتاح لمصانع جديدة أو توسعات لمصانع قائمة، يعطي مزيداً من الثقة في الوصول إلى تلك المستهدفات، والتي شكك البعض في الوصول إليها واعتبارها نوعاً من الأحلام، مُجدداً الإشارة إلى أن ما يتم على أرض الواقع ومع ما يتم افتتاحه من مصانع جديدة يؤكد أن الدولة تسير بخطى واثقة في هذا المجال. ونوه رئيس الوزراء إلى ما شهدناه مؤخراً من توقيع للعديد من العقود لإنشاء مصانع لتصنيع الملابس بمنطقة القنطرة غرب، وافتتاح لعدد من المصانع بهذه المنطقة، لافتاً في هذا الصدد إلى أن هناك عدداً كبيراً من الشركات العالمية تتسابق على التواجد في هذه المنطقة، التي لم يكن يوجد بها مصنع واحد منذ شهور قليلة، مُوضحاً أن هذه المنطقة تضم حالياً نحو 46 مصنعاً ينتج ويصدر، وأنه مع اكتمال المصانع بهذه المنطقة نصل إلى حجم استثمارات يقدر بـ 1.2 مليار دولار ضُخت خلال الشهور الماضية.
رئيس الوزراء: خطة تنفيذية كاملة خلال 10 أيام بشأن توافر السلع واستقرار الأسعار

قال مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، أن هناك خطة تنفيذية كاملة ستعرض على مجلس الوزراء خلال عشرة أيام للبدء في تنفيذ تكليفات الرئيس عبد الفتاح السيسي، بشأن توافر السلع واستقرار الأسعار. وعقد مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، مؤتمراً صحفياً مساء اليوم، في ختام جولته التفقدية الموسعة لعدد من مشروعات الإنتاج الزراعي والحيواني بمحافظات الجيزة والمنوفية والبحيرة والمشروعات […]

تعاون بين البنك الأهلي ومستشفى أهل مصر لدعم تجهيز وحدة الرعاية المركزة للكبار بقيمة 126 مليون جنيه

أعلن البنك الأهلي المصري عن توقيع بروتوكول تعاون مع مستشفى أهل مصر لعلاج الحروق بهدف تجهيز وحدة الرعاية المركزة للكبار (Adult ICU) عن طريق دعم عمل التشطيبات والاعمال الكهروميكانيكية وشراء الأجهزة الطبية وذلك بقيمة 126 مليون جنيه، بما يسهم في تعزيز قدرة المستشفى على تقديم خدماتها العلاجية المجانية لضحايا الحروق، وذلك في إطار دوره الفعال […]

تعاون بين «ألاميدا» و«جايز آند سانت توماس» البريطانية لتعزيز التعاون في قطاع الرعاية الصحية

وقّعت اليوم مجموعة ألاميدا للرعاية الصحية، الرائدة في قطاع الرعاية الصحية الخاص في مصر، ومؤسسة جايز آند سانت توماس، التابعة لهيئة الخدمات الصحية الوطنية في المملكة المتحدة، مذكرة تفاهم كخطوة تمهيدية نحو شراكة استراتيجية تهدف إلى الارتقاء بجودة خدمات الرعاية الصحية وتعزيز سبل التعاون والتطوير المؤسسي لمنظومة الرعاية في مصر. تم توقيع مذكرة التفاهم في […]

تعاون بين مستشفى أهل مصر وشركة «جاسكو» لإنشاء غرفة عناية مركزة متكاملة

أعلنت مؤسسة ومستشفى أهل مصر لعلاج الحروق، أول وأكبر مستشفى متخصص لعلاج الحروق بالمجان في مصر والشرق الأوسط وإفريقيا، عن توقيع بروتوكول تعاون مع الشركة المصرية للغازات الطبيعية (جاسكو) للتكفل بإنشاء وتجهيز غرفة عناية مركزة فردية بمشتملاتها الطبية وغير الطبية داخل مستشفى أهل مصر لعلاج الحروق. وقد شهد توقيع البروتوكول كل من هبة السويدي، مؤسس […]

انخفاض منسوب نهر الراين يهدد تعافي الصناعة الألمانية

انخفاض منسوب نهر الراين لا يهدد النقل النهري فقط، بل يضع الصناعة الألمانية وسلاسل الإمداد والتضخم أمام اختبار جديد في وقت يسعى فيه أكبر اقتصاد أوروبي لاستعادة النمو.