«سيجنيفاي» و«جيلا» تنشئان أول مصنع في مصر للإضاءة الذكية بـ 30 مليون دولار
ينفذ تحالف شركتي “سيجنيفاي” العالمية و”جيلا” مشروع إنشاء أول مصنع في مصر لتصنيع كشافات وأنظمة الإضاءة الذكية وفائقة الكفاءة، باستثمارات تبلغ 30 مليون دولار خلال السنوات الثلاث المقبلة. اجتماع لبحث خطط توطين تكنولوجيا الإضاءة عقد خالد هاشم، وزير الصناعة، اجتماعًا مع ممثلي شركة “التوكل الكهربائية – جيلا” برئاسة شريف عبد الفتاح، رئيس مجلس الإدارة، لاستعراض مشروعات الشركة الحالية وبحث خططها لتوطين تكنولوجيا الإضاءة الحديثة، وتعزيز التعاون في مجالات كفاءة الطاقة والطاقة الجديدة والمتجددة. وشارك في الاجتماع محمد سامي، مساعد الوزير للشؤون الاستراتيجية، وحسين الغزاوي، مستشار وزير الصناعة لشؤون الطاقة، ومخلص توكل ممثل مجموعة التوكل، إلى جانب عدد من قيادات الوزارة. مصنع بمكون محلي يصل إلى 80% استعرض اللقاء الموقف التنفيذي للمشروع، الذي يستهدف تصنيع كشافات وأنظمة الإضاءة الذكية وفائقة الكفاءة باستثمارات 30 مليون دولار خلال السنوات الثلاث المقبلة. ويبدأ المشروع بنسبة مكون محلي تبلغ 40%، مع خطة لرفعها مستقبلًا إلى 80%، بما يسهم في توطين تكنولوجيا الإضاءة الحديثة وتعزيز القدرات التصنيعية والتصديرية للصناعة المصرية. تصدير 60% من الإنتاج وتوفير 1000 فرصة عمل يستهدف المشروع تصدير 60% من إنتاجه إلى الأسواق الأفريقية والأوروبية، إلى جانب توفير نحو 1000 فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة. ومن المقرر افتتاح المصنع خلال الربع الأخير من العام الجاري. دعم المشروعات الصناعية أكد وزير الصناعة حرص الوزارة على تقديم مختلف أوجه الدعم للمشروعات الصناعية الجادة التي تسهم في نقل وتوطين التكنولوجيا المتقدمة، وتعميق التصنيع المحلي، وزيادة القيمة المضافة للمنتج المصري. وأوضح أن التوسع في استخدام الطاقة الجديدة والمتجددة داخل القطاع الصناعي أصبح ضرورة اقتصادية لتعزيز تنافسية الصناعة المصرية، وخفض تكاليف الإنتاج، وتحقيق الاستخدام الأمثل للطاقة، ومواكبة التوجهات العالمية نحو الاقتصاد الأخضر والتنمية المستدامة. زيادة المكون المحلي وشدد الوزير على أهمية زيادة نسب المكون المحلي وتعميق التصنيع المحلي في مختلف منتجات الشركة، بما يعزز تنافسية الصناعة الوطنية، ويتوافق مع استراتيجية الدولة لتقليل الاعتماد على الواردات وتعزيز سلاسل الإمداد المحلية. مبادرة “شمس الصناعة” أوضح الوزير أن الوزارة تنفذ حاليًا مبادرة “شمس الصناعة”، التي تستهدف في مرحلتها الأولى تركيب محطات طاقة شمسية بإجمالي قدرة 1000 ميجاوات فوق أسطح نحو 7000 مصنع بمختلف محافظات مصر. وأكد أن هذه المرحلة تمثل نقطة انطلاق للتوسع في تطبيق حلول الطاقة الشمسية داخل القطاع الصناعي، بما يعزز الاعتماد على مصادر الطاقة النظيفة، ويسهم في خفض تكلفة التشغيل وزيادة القدرة التنافسية للصناعة المصرية. الالتزام بمعايير الجودة وأشار الوزير إلى أن تنافسية المنتج المحلي تبدأ بالالتزام بمعايير الجودة والمواصفات القياسية العالمية. ووجه الشركة بتعزيز التعاون مع الهيئة المصرية العامة للمواصفات والجودة، بما يسهم في الارتقاء بجودة منتجاتها، وزيادة قدرتها التنافسية، وتعزيز فرص نفاذها إلى الأسواق الإقليمية والدولية.أزمة الطاقة تشتد.. هل تنقذ المفاعلات النووية العالم من الاختناق؟
تكشف أزمة هرمز هشاشة أمن الطاقة العالمي، وتدفع دول للتفكير في مزيج الطاقة، وبينما توفر البدائل حلولا محدودة، تعود الطاقة النووية كخيار طويل الأمد لتعزيز الاستقرار وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري.
منذ 2003.. لماذا بقي العراق مظلما رغم إنفاق 80 مليار دولار؟
أزمة كهرباء العراق تتجاوز نقص التوليد إلى هدر الشبكات والاعتماد على الغاز الإيراني. فماذا يضيف الربط الخليجي لكهرباء العراق، ولماذا لا يكفي وحده لإنهاء الانقطاعات؟
البنك المركزي: الإجراءات الأمريكية تقتصر على معاملات فرع بنك مصر بالإمارات بالدولار
أكد البنك المركزي المصري أن ما تم تداوله من أخبار بشأن وضع فرع بنك مصر المتواجد في دولة الإمارات العربية المتحدة تحت طائلة بعض الإجراءات الأمريكية الصادرة في إطار قرارات التضييق الاقتصادي على دولة إيران، يقتصر على معاملات الفرع مع المراسلين بعملة الدولار الأمريكي فقط. وأوضح البنك المركزي المصري أن البنك ووزارة الخارجية على اتصال […]
وارش يغير قواعد اللعبة.. لماذا تخلى الفدرالي الأمريكي عن طمأنة الأسواق؟
يتجه رئيس الفدرالي كيفن وارش إلى سياسة نقدية أكثر غموضا، رافضا التوجيهات المستقبلية للأسواق، وسط تضخم مرتفع وضغوط سياسية من الرئيس الأمريكي دونالد ترمب وتوقعات برفع الفائدة.
من ريغان إلى ترمب.. الرؤساء الذين راكموا جبل الدَين الأمريكي
ارتفع الدين الأمريكي من ديون حرب الاستقلال إلى 40 تريليون دولار، نتيجة تراكم الإنفاق العسكري، والحروب، والأزمات الاقتصادية، وبرامج الرعاية الاجتماعية، وجائحة كورونا.