شريف فاروق: نستهدف تحقيق الاكتفاء الذاتي من القمح التمويني

قال شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، ان من المستهدف تحقيق الاكتفاء الذاتي من القمح التمويني من الإنتاج المحلي. وبدعوة كريمة من محمد حلاوة، رئيس لجنة الصناعة والتجارة والمشروعات الصغيرة والمتوسطة بمجلس الشيوخ، شارك شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، اليوم، في اجتماع اللجنة بمقر مجلس الشيوخ، وذلك لاستعراض خطة الوزارة لاستقبال شهر رمضان المبارك، وجهودها في توفير السلع الأساسية وضبط الأسواق. وكان في استقبال وزير التموين محمود فوزي، وزير الشئون النيابية والقانونية والتواصل السياسي، حيث شهد الاجتماع حضور أحمد العوضي وكيل أول مجلس الشيوخ، ومحمد حلاوة رئيس اللجنة، إلى جانب أعضاء اللجنة وعدد من النواب. كما حضر من وزارة التموين أحمد كمال، مساعد الوزير والمتحدث الرسمي. الاحتياطي الاستراتيجي من السلع الأساسية وخلال الاجتماع، استعرض شريف فاروق حجم الاحتياطي الاستراتيجي من السلع الأساسية، مؤكدًا أنه في معدلات آمنة تكفي لفترات طويلة، وعلى رأسها السلع الاستراتيجية مثل القمح والزيت والسكر، بما يضمن استقرار الأسواق وتوافر السلع بصورة منتظمة، خاصة خلال الفترات التي تشهد زيادة في معدلات الاستهلاك. توفير السلع الغذائية خلال شهر رمضان وعقب ذلك، عرض وزير التموين خطة الوزارة لتوفير السلع الغذائية خلال شهر رمضان المبارك، من خلال التوسع في إقامة أسواق اليوم الواحد ومعارض «أهلًا رمضان»، بالتنسيق الكامل مع وزارة التنمية المحلية والمحافظات والأجهزة التنفيذية، إلى جانب طرح شنط وكرتونة رمضان بأسعار مخفضة، بما يسهم في تخفيف الأعباء عن كاهل المواطنين وزيادة المعروض من السلع بالأسواق. وتطرق الوزير إلى ملف القمح، مؤكدًا أهميته كأحد ركائز الأمن الغذائي، مشيرًا إلى زيادة نسب توريد القمح المحلي خلال موسم 2025 بنسبة 17%، ليصل إلى أكثر من 4 ملايين طن، في حين يبلغ إجمالي استهلاك منظومة الخبز من القمح التمويني نحو 9 ملايين طن، ويتم استيراد باقي الكمية من الخارج. وأوضح شريف فاروق أنه في حال الحفاظ على نسب الزيادة الحالية في التوريد المحلي سنويًا، فمن المستهدف تحقيق الاكتفاء الذاتي من القمح التمويني من الإنتاج المحلي، مع وجود خطة طموحة للتوسع في مساحات الأراضي المنزرعة بالقمح، إلى جانب المحاصيل الاستراتيجية الأخرى. وفيما يخص ملف السكر، أكد وزير التموين أن الدولة حققت اكتفاءً ذاتيًا من السكر خلال عام 2025، في إطار خطة متكاملة تستهدف دعم وزيادة الإنتاج المحلي من محصولي قصب وبنجر السكر، مع التوسع في المساحات المنزرعة وتحسين الإنتاجية. وأشار الوزير إلى أن وزارة التموين تولي اهتمامًا خاصًا بتطوير وتحديث مصانع السكر ورفع كفاءتها الإنتاجية، بما يسهم في زيادة حجم الإنتاج وتحقيق الاستدامة، وضمان توافر السكر بالأسواق واستقرار أسعاره، وتقليل الاعتماد على الاستيراد، دعمًا للأمن الغذائي وتخفيفًا للأعباء عن المواطنين. وأكد حرص الوزارة على خفض الأسعار وزيادة المعروض من السلع، وتعزيز الرقابة على الأسواق لضمان وصول الدعم لمستحقيه، بالتعاون مع الجهات الرقابية المعنية، مشددًا على أهمية التعاون والتنسيق المستمر بين الحكومة والبرلمان لتحقيق الأمن الغذائي واستقرار الأسواق. وشهد الاجتماع نقاشًا موسعًا حول مختلف ملفات الوزارة، حيث رد وزير التموين على جميع الاستفسارات والمداخلات التي طرحها السادة النواب، مؤكدًا انفتاح الوزارة على أي مقترحات من شأنها تطوير منظومة تداول السلع وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
image
تهافتٌ على المكيفات في فرنسا.. وموجة الحر تضرب المحاصيل والحيوانات
شريف عوض: المرحلة المقبلة تشهد استكمال الطروحات الحكومية والإصلاح الهيكلي

قال شريف عوض الخبير الإقتصادى أن موافقة بعثة صندوق النقد الدولى على المراجعة السابعة،جاء يتم بناء على برنامج وتعاون بين الصندوق والحكومة
عالم المال : المصدر
شريف عوض: المرحلة المقبلة تشهد استكمال الطروحات الحكومية والإصلاح الهيكلي

من القطن إلى وادي السيليكون.. 250 عاما من انتقال مركز الثقل الاقتصادي الأمريكي

يكشف تاريخ الاقتصاد الأميركي أن الثروة لم تبق في مكان واحد، بل انتقلت خلال 250 عاما من الزراعة إلى الصناعة ثم النفط والتكنولوجيا، لتعيد رسم خريطة القوة الاقتصادية بين الولايات.

الإسكان تحذر المواطنين من التعامل على العقارات دون مراجعة أجهزة المدن

في إطار دور وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، كمنظم للسوق العقاري وضمان استقراره وحماية حقوق المواطنين والمستثمرين، تُهيب الوزارة وهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، بالسادة المتعاملين في السوق العقاري — سواء بالبيع أو الشراء — بضرورة توخي أقصى درجات الحذر وعدم إتمام أي معاملات إلا بعد مراجعة جهاز المدينة المختص للتحقق من الموقف القانوني والمالي للعقار […]

image
التغيرات المناخية في العالم.. الاحترار يعمق النزيف الاقتصادي والدول الأوروبية في مقدمة المتضررين