«مياه إيلانو» توقع شراكة مع مؤسسة ومستشفى أهل مصر
وقعت شركة “فالي ووتر”، المالكة للعلامة التجارية “مياه إيلانو”، شراكة استراتيجية مع مؤسسة ومستشفى أهل مصر لعلاج الحروق، في خطوة تعكس التزام الشركة بدعم المؤسسات المجتمعية ذات الأثر الإنساني المستدام، وتعزيز دور القطاع الخاص في دعم الرعاية الصحية. وبموجب الاتفاق، أصبحت “مياه إيلانو” شريكًا فضيًا لمؤسسة ومستشفى أهل مصر لعلاج الحروق، إلى جانب توليها دور المزود الحصري للمياه، دعمًا لمختلف أبعاد الرعاية الطبية المقدمة لمرضى الحروق، بما يشمل مراحل العلاج والتأهيل وما بعدها، في إطار رؤية مشتركة تستهدف تقديم نموذج متكامل للرعاية الصحية والإنسانية. توقيع رسمي بحضور قيادات المؤسستين وقع الاتفاقية كل من هبة السويدي، مؤسس ورئيس مجلس أمناء مؤسسة ومستشفى أهل مصر لعلاج الحروق، و أحمد عليوة، الرئيس التنفيذي لشركة “فالي ووتر”، وذلك بحضور عدد من قيادات المؤسستين، من بينهم محمود زمزم، الشريك المؤسس وعضو مجلس الإدارة في “فالي ووتر”، وإيمان شريف، المدير التنفيذي لمستشفى أهل مصر لعلاج الحروق، وإيمان فتحي، رئيس قطاع تنمية الموارد بمؤسسة أهل مصر، ومها أبو صاع، رئيس قطاع المسؤولية المجتمعية والاتصال المؤسسي والاستدامة في “فالي ووتر”، وفتحي سمير، مدير المسؤولية المجتمعية في “فالي ووتر”، وشوق خالد، مسؤول أول تنمية الموارد بمؤسسة أهل مصر. التزام طويل الأمد لدعم الوعي وإعادة التأهيل وفي كلمته، قال أ أحمد عليوة، الرئيس التنفيذي لشركة “فالي ووتر”، المالكة للعلامة التجارية “مياه إيلانو”: “هذه الشراكة تتجاوز مفهوم الرعاية؛ فنحن في مياه إيلانو نؤمن بأننا جزء من أول خطوة في رحلة تعافي مصابي الحروق، فالمياه ليست منتجًا فقط، بل عنصر أمان وعلاج وبداية جديدة”. وتابع: “التزامنا مع مؤسسة ومستشفى أهل مصر لعلاج الحروق هو التزام طويل الأمد لدعم الوعي، والرعاية الطبية، وإعادة التأهيل، وكل ما يساعد المصابين على استعادة حياتهم. وتمثل هذه الشراكة نموذجًا حقيقيًا للتكامل بين القطاع الخاص والمؤسسات المجتمعية، بما يحقق أثرًا إنسانيًا ملموسًا ومستدامًا”. وأكد “عليوة” أن “مياه إيلانو” تنظر إلى هذه المبادرة باعتبارها جزءًا من مسؤوليتها المجتمعية، التي تتجاوز الإطار التقليدي للدعم، لتشمل بناء شراكات قائمة على رؤية مشتركة وأهداف طويلة المدى تخدم المجتمع وتدعم الفئات الأكثر احتياجًا. دعم مجتمعي مستدام من جانبها، قالت مها أبو صاع، رئيس قطاع المسؤولية المجتمعية والاتصال المؤسسي والاستدامة في “فالي ووتر”: “إن اختيار مؤسسة ومستشفى أهل مصر لعلاج الحروق جاء انطلاقًا من دورها الرائد كنموذج متكامل لعلاج وتأهيل مصابي الحروق، وسعيها المستمر لتقديم خدمة إنسانية متكاملة بمعايير عالمية”. وأكدت “أبو صاع” استمرار التزام “مياه إيلانو” بدعم الناجين من الحروق من خلال التوعية، والرعاية الطبية، وإعادة التأهيل، وغيرها من المبادرات التي تهدف إلى إحداث أثر حقيقي ومستدام في المجتمع، في إطار توجهها نحو شراكات قائمة على التأثير الإيجابي طويل الأمد. وأضافت: “تأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية أوسع تتبناها الشركة لتعزيز دورها المجتمعي، وربط علامتها التجارية برسالة إنسانية واضحة تضع الإنسان في قلب أولوياتها”. ومن جانبها صرّحت هبة السويدي، مؤسس ورئيس مجلس أمناء مؤسسة ومستشفى أهل مصر لعلاج الحروق:”يسعدنا تعزيز شراكتنا الاستراتيجية المستمرة مع مياه إيلانو، التي تمثل خطوة مهمة لدعم مسيرة المستشفى في تقديم رعاية متكاملة لمصابي الحروق. هذا التعاون ليس الأول من نوعه، بل امتداد لشراكة مثمرة قائمة، ويجسد التزامًا مشتركًا بتطوير قدرات المستشفى وتحسين جودة الخدمات الطبية والتأهيلية. نحن على ثقة أن هذه الشراكة ستسهم في توسيع نطاق الأثر الإنساني المستدام، بما يضمن استمرار تقديم رعاية طبية متقدمة ومتكاملة للفئات الأكثر احتياجًا.”وول ستريت جورنال: الصين تدعم ترسانتها القانونية تحسبا لأي عقوبات غربية
مشروع قانون يمنح صلاحيات للمدعين العامين في الصين لرفع دعاوى مدنية ضد الشركات الخارجية والأفراد "الذين يضرون بمصالح البلاد"، وذلك دعما لترسانة قانونية تمتلكها بكين للرد على أي عقوبات غربية.

استقالة كير ستارمر.. هل أطاحت الضغوط الاقتصادية برئيس الوزراء البريطاني؟
اتفاق التجارة الأوروبي الأمريكي.. من الرابح ومن الخاسر؟
أقر الاتحاد الأوروبي اتفاقا تجاريا مع الولايات المتحدة يخفف الرسوم بين الجانبين، وسط تنازلات متبادلة يرى خبراء أنها تمنح واشنطن مكاسب أكبر، مع آثار متفاوتة على المستهلكين والقطاعات الاقتصادية.
شركات بريطانية تقلص موظفيها ذوي الرواتب العالية قبل تغيير القانون
شركات التمويل والتكنولوجيا في بريطانيا تسارع إلى التخلص من المديرين الذين لم يحققوا الأهداف المطلوبة ويتقاضون رواتب مرتفعة، قبل تطبيق قانون جديد يلغي السقف الحالي للتعويضات.
رئيس وزراء المجر: نسعى لاستيفاء شروط الانضمام لليورو بحلول عام 2030
رئيس وزراء المجر بيتر ماجار ينتقد التوسع في الإنفاق من قبل رئيس الوزراء السابق فيكتور أوربان، ويتعهد بتخفيض عجز الموازنة بهدف استيفاء شروط الانضمام لليورو.