البنك الدولي: إطلاق أدوات تمويل سريعة لمساعدة الدول المتضررة من تداعيات الحرب 

كشفت مجموعة البنك الدولي عن إطلاق تحرك مالي واسع النطاق لمساعدة الدول النامية والأسواق الناشئة على تجاوز التداعيات الاقتصادية “العنيفة” الناجمة عن تصاعد الصراع في منطقة الشرق الأوسط، مؤكدة أنها ستنتقل إلى استخدام “أدوات تمويل سريعة الصرف” لتوفير سيولة فورية. الأسواق العالمية وأوضوح بيان مجموعة البنك الدولي أرقاماً تعكس حجم الأزمة التي ضربت الأسواق العالمية خلال شهر مارس الجاري، حيث أدت اضطرابات الملاحة وتصاعد المخاطر الجيوسياسية إلى قفزة سعرية بنحو 40% في النفط الخام في أقل من شهرين. في حين ارتفعت أسعار شحنات الغاز المسال المتجهة لآسيا بنسبة 66%. كما ارتفعت الأسمدة النيتروجينية بنسبة 50%، ما يهدد الأمن الغذائي العالمي بشكل مباشر. وكانت قد كشفت وكالة بلومبرج، إن صندوق النقد الدولي يضع خطة طوارئ لدراسات الدول التي قد تحتاج اقتصاداتها إلى تمويل جديد في حال استمرار الحرب مع إيران، وذلك وفقًا لمصادر مطلعة. صندوق النقد الدولي وأوضحت المصادر أن إدارة الاستراتيجية والسياسات والمراجعة في صندوق النقد الدولي، وهي وحدة رئيسية مسؤولة عن تصميم سياسات الصندوق وتنفيذها وتقييمها، طلبت من مكاتب الدول في الصندوق تقديم تحليلاتها حول نقاط بعينها، منها وضع الحساب الجاري واحتياجات التمويل المحتملة. سيناريو الحرب الطويلة يأتي هذا التحرك مع اعتراف الصندوق بأن “سيناريو الحرب الطويلة” يتطلب تدخلاً مالياً غير تقليدي. ويهدف ذلك لمنع حدوث انهيارات متتالية في الاقتصادات الناشئة التي قد لا تتحمل ضغوط ارتفاع تكاليف التأمين، الشحن، أو نقص الموارد الناتجة عن المواجهة العسكرية مع إيران. وكانت قد أعلنت القناة 12 الإسرائيلية، أن تل أبيب تستعد لاحتمال إعلان الرئيس الأمريكي ، دونالد ترامب وقف إطلاق النار في إيران بحلول يوم السبت المقبل. وول ستريت جورنال وكشفت صحيفة وول ستريت جورنال عن مسئولين، أنّ الولايات المتحدة وإسرائيل رفعتا مؤقتا اسمي وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ورئيس البرلمان محمد قاليباف من قائمة المستهدفين. وأوضحت الصحيفة الأمريكية ، أنّ الخطوة تأتي في إطار المفاوضات الجارية لوقف إطلاق النار، لافتةً، إلى أنّ إيران أبلغت الوسطاء استعدادها لإجراء محادثات لإنهاء الحرب.