«التعليم» توقع بروتوكولًا لإنشاء 10 مدارس مصرية ألمانية للتكنولوجيا التطبيقية
وقع محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، وليلى حسني، المدير التنفيذي لمؤسسة ساويرس للتنمية الاجتماعية، بروتوكول تعاون لإنشاء وتشغيل 10 مدارس مصرية ألمانية للتكنولوجيا التطبيقية في مجالي الفندقة والإنشاءات، وذلك بالعاصمة الألمانية برلين، بهدف إعداد كوادر فنية مؤهلة وفق أحدث النظم التعليمية والمعايير الدولية.
ويأتي البروتوكول في إطار دعم جهود الدولة لتطوير منظومة التعليم الفني، وربط مخرجاتها باحتياجات سوق العمل المحلي والإقليمي والدولي، من خلال تقديم نموذج تعليمي يجمع بين الدراسة الأكاديمية والتدريب العملي.
مدارس مصرية ألمانية للتكنولوجيا التطبيقية
ويستهدف البروتوكول إنشاء وتشغيل مدارس ساويرس المصرية الألمانية للتكنولوجيا التطبيقية وفق نموذج تعليمي حديث يرتكز على تطبيق نظم الجودة والاعتماد، والاستفادة من أفضل الممارسات الدولية في إعداد البرامج الدراسية، وتأهيل الطلاب وفق احتياجات القطاعات الاقتصادية ذات الأولوية، بما يعزز دور مدارس التكنولوجيا التطبيقية كأحد النماذج الرائدة في تطوير التعليم الفني بمصر.
تطوير التخصصات وفق احتياجات سوق العمل
ونظم البروتوكول طبيعة الدراسة داخل المدارس، والتخصصات التي سيتم تدريسها، وآليات تطويرها مستقبلًا بما يتوافق مع احتياجات سوق العمل، مع إتاحة إمكانية استحداث تخصصات جديدة أو تعديلها أو إلغائها باتفاق الطرفين، بما يضمن مواكبة التطورات الصناعية والتكنولوجية المتسارعة.
كما حدد البروتوكول مدة الدراسة ونظام منح الشهادات، بحيث يحصل الطلاب، بعد استيفاء متطلبات الدراسة والتدريب العملي، على شهادة دبلوم مدارس التكنولوجيا التطبيقية المعتمدة من وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، إلى جانب الشهادات المهنية أو شهادات الخبرة التي تصدر وفق الضوابط المعتمدة، بما يعزز فرص الخريجين في الالتحاق بسوق العمل واستكمال مساراتهم التعليمية والمهنية.
ضمان جودة العملية التعليمية
ونص البروتوكول على التزام الطرفين بالسعي لاعتماد المدارس والبرامج التعليمية من الجهات المختصة، بما يضمن تطبيق أعلى معايير الجودة في العملية التعليمية.
وتتولى وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني وضع معايير تقييم الطلاب، والإشراف على منظومة الامتحانات، واعتماد نتائج الدراسة، وإصدار الشهادات الرسمية، بما يكفل الحفاظ على مستوى الجودة والتميز داخل مدارس التكنولوجيا التطبيقية، وتعزيز قدرتها على إعداد كوادر فنية مؤهلة تلبي احتياجات سوق العمل.