«العامة للبترول» تستهدف حفر 66 بئراً خلال 2026–2027 بـ 8 مليار جنيه

أعلنت الشركة العامة للبترول عن استهدافها حفر 66 بئراً خلال العام المالي 2026–2027، منها 8 آبار استكشافية، بإجمالي استثمارات يتجاوز 8 مليارات جنيه. وتمت الموافقة على الموازنة الاستثمارية للشركة من قبل كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، بمشاركة عدد من الوزراء عبر تقنية الفيديو كونفرانس، ضمن خطة الشركة لتعظيم الإنتاج المحلي من الزيت الخام والغاز الطبيعي. نشاط الاستكشاف والتقنيات الحديثة أكد الوزير أن نشاط الاستكشاف يمثل أحد الركائز الأساسية للخطة الخمسية للشركة، مشيداً بقدرتها على توظيف التقنيات الحديثة، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي في تحليل البيانات وتحديد الفرص الاستثمارية، لا سيما في الحقول المتقادمة. كما شدد على الالتزام بإجراءات السلامة والصحة المهنية وحماية البيئة، مع التوسع في مشاريع معالجة وإعادة تدوير مياه الصرف الصناعي وتنفيذ مشروعات الطاقة المتجددة بالتنسيق مع وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة. الأداء والإنتاج خلال 2025 وأوضح محمد عبد المجيد، رئيس الشركة، أن متوسط الإنتاج خلال الفترة من يوليو إلى ديسمبر 2025 بلغ نحو 78 ألف برميل يومياً، شاملة حقولها وحصتها في شركات المشاركة. وجرى حفر بئرين استكشافيين و26 بئراً تنموياً لتعويض التناقص الطبيعي في الإنتاج، مع إعادة تشغيل عدد من الآبار المتقادمة بمعدل ألف برميل يومياً، كما بلغت الاستثمارات المنفذة خلال هذه الفترة 4.1 مليار جنيه. خطط التطوير المستقبلية تستهدف خطة العام المالي 2026–2027 مضاعفة الحفر الاستكشافي لتعزيز الاحتياطيات وزيادة الإنتاج، إلى جانب تنفيذ مشروعات لتطوير وتوسعة البنية الأساسية وتسهيلات الإنتاج. وتشمل المشروعات زيادة معامل الاسترجاع من الخزانات (EOR)، والتعجيل بتنمية حقل «عسران» باستثمارات 350 مليون دولار خلال السنوات الخمس الأولى، مع إعداد خطة خمسية لمضاعفة الإنتاج وزيادة الاحتياطيات إلى أربعة أمثال باستثمارات تقدّر بنحو 55 مليار جنيه. مشروعات خفض الانبعاثات والكهرباء والطاقة وفي إطار خفض الانبعاثات الكربونية ورفع كفاءة استخدام الطاقة، أشارت الشركة إلى تشغيل محطة توليد كهرباء من غازات الشعلة بمنطقة أبو سنان بقدرة 1.5 ميجاوات قابلة للزيادة، والتخطيط لإنشاء محطة طاقة شمسية بقدرة 6.5 ميجاوات في رأس غارب. كما تواصل الشركة دورها المجتمعي من خلال تنفيذ مشروعات خدمية وتنموية في مناطق غارب والغردقة وسيناء في مجالات الصحة والتعليم وغيرها.