«الكهرباء» تبحث مع خلية إدارة الأزمات تحسين كفاءة الطاقة وترشيد الاستهلاك
عقد محمود عصمت وزير الكهرباء والطاقة المتجددة اجتماعًا مع خلية إدارة الأزمة المنبثقة عن اللجنة الدائمة لإدارة الأزمات والكوارث والحد من المخاطر، لمتابعة خطة العمل وأنماط التشغيل الجديدة، والإجراءات المتخذة لتحسين كفاءة الطاقة، ومنع الهدر، وترشيد الاستهلاك، وتعظيم العائد على وحدة الوقود المستخدمة لكل كيلووات.
متابعة خطة التشغيل وترشيد الاستهلاك
ناقش الاجتماع خطة التشغيل والإجراءات الحكومية لترشيد استهلاك الكهرباء، مع استمرار الاستعداد لمواجهة كافة السيناريوهات المحتملة في ظل تطورات الأوضاع الإقليمية، بما يضمن أمن واستقرار واستمرارية التغذية الكهربائية، إلى جانب تحسين مستوى الخدمات المقدمة ورفع جودة التيار الكهربائي.
كما تم استعراض الاحتياطيات التشغيلية من الوقود المكافئ في جميع المحطات، وأنماط التشغيل التي يتم تنفيذها بالتنسيق مع المركز القومي للتحكم في الطاقة، بهدف تعظيم كفاءة استخدام الوقود وخفض الاعتماد على الوقود الأحفوري، بالإضافة إلى متابعة الجدول الزمني لإضافة قدرات جديدة من الطاقات المتجددة ودورها في مزيج الطاقة.
تنسيق مستمر مع قطاع البترول
أكد الوزير على أهمية التنسيق المستمر مع وزارة البترول والثروة المعدنية لتأمين احتياجات محطات الكهرباء من الوقود المكافئ، مع توجيه برفع درجة الاستعداد ومتابعة احتياطيات الوقود في كل محطة، ومراجعة التقارير اليومية الخاصة بمعدلات الاستهلاك والإجراءات المتخذة لترشيده، بما يضمن استقرار التغذية الكهربائية لكافة الاستخدامات.
تعزيز دور مراكز التحكم
أشار عصمت إلى الدور المحوري لمراكز التحكم في شركات الكهرباء، والتحكمات الإقليمية بالشركة المصرية لنقل الكهرباء، إلى جانب المركز القومي للتحكم في الطاقة، مشيدًا بالتواجد الميداني المستمر للقيادات خلال المرحلة الحالية.
وأكد استمرار المتابعة اللحظية لكافة المستجدات لضمان تأمين الشبكة الموحدة واستقرار التغذية الكهربائية، مشددًا على أن الشبكة القومية للكهرباء قوية وقادرة على تلبية الاحتياجات من حيث الإنتاج والنقل والتوزيع، مع توافر الكهرباء بجودة واستمرارية.