بدون تأنيب ضمير.. أصحاب الريجيم يستقبلون المولد بـ«الحلاوة الدايت»

تُطرح منتجات حلاوة المولد الدايت كبديل منخفض الكربوهيدرات للحلوى التقليدية، مع الاعتماد في تصنيعها على مكونات تتناسب مع أنظمة الكيتو واللوكارب، وإعدادها تحت إشراف مختصين بالتغذية. وتعتمد عملية التصنيع على تجنب السكر والمكونات الصناعية، مع استخدام بدائل ومكونات مختارة للحفاظ على المذاق والقوام، إلى جانب توضيح المكونات والقيم الغذائية لكل منتج، بما يتيح للمستهلك اختيار المنتجات وفق احتياجاته الغذائية. ويلجأ بعض المصنعين إلى استخدام بدائل للسكر التقليدي في إعداد حلاوة المولد الدايت، من بينها ستيفيا، بينما يعتمد آخرون على عسل النحل للتحلية، بهدف تقديم منتجات بمكونات مختلفة تلائم أنماطًا غذائية متنوعة. وتختلف التركيبة والقيمة الغذائية من منتج لآخر وفقًا لنوع المحليات والمكونات المستخدمة في التصنيع. وتوضح بيانات تقديرية للسعرات الحرارية وجود فارق ملحوظ بين حلاوة المولد الدايت والتقليدية؛ إذ تحتوي السمسمية الدايت على نحو 86 سعرًا مقابل 480 إلى 650 سعرًا للسمسمية التقليدية، والسودانية الدايت على 113 سعرًا مقابل 600 إلى 800 للفولية التقليدية، بينما تسجل اللوزية الدايت نحو 120 سعرًا مقابل 480 إلى 650 للوزية التقليدية. كما تحتوي البندقية الدايت على نحو 94 سعرًا مقابل 500 إلى 700 للبندقية التقليدية، في حين تبلغ الكاجو الدايت نحو 86 سعرًا، والفستقية نحو 85 سعرًا للقطعة. وتظل هذه الأرقام تقديرية وقد تختلف بحسب حجم القطعة ومكوناتها وطريقة تصنيعها. وتتفاوت أسعار قطع حلاوة المولد الدايت بحسب نوع المنتج والمكونات المستخدمة، خاصة المكسرات، إذ تبدأ أسعار القطعة من نحو 24 جنيهًا وتصل إلى 80 جنيهًا للقطعة، وفقًا لنوع المكسرات ومكوناتها. وتتراوح أسعار علب حلاوة المولد المشكلة بنظام الكيتو بحسب الوزن وعدد القطع، حيث يبلغ سعر عبوة 500 جرام وتضم 21 قطعة نحو 929 جنيهًا، بينما يصل سعر عبوة 700 جرام التي تحتوي على 30 قطعة إلى 1373 جنيهًا، وتبلغ تكلفة عبوة 1.2 كيلوجرام وتضم 53 قطعة نحو 2253 جنيهًا. ويقدم «العبد»، أحد أشهر صانعي حلاوة المولد في مصر، عددًا من أصناف حلاوة المولد الخالية من السكر، حيث تبدأ أسعار قطع السمسمية والفولية من 25 جنيهًا، فيما يبلغ سعر العبوة التي تضم 4 بارات نحو 90 جنيهًا. سلام: حلاوة المولد الدايت خيار أفضل ولكن مع ضبط الكميات قالت أمنية سلام، دكتورة تغذية، في تصريحات لـ«الاستثمار العربي»، إن معظم أنواع حلاوة المولد الدايت تُصنع باستخدام سكر الاستيفيا، إلا أن استخدامه لا يمنح المنتج درجة التماسك نفسها التي تتمتع بها حلاوة المولد التقليدية، ما يدفع بعض المصنعين إلى إضافة مكونات تساعد على تحسين القوام والتماسك، وهو ما قد يرفع من سعراتها الحرارية، لكنها تظل أقل من الأنواع التقليدية. وأكدت أن حلاوة المولد الدايت تمثل خيارًا أفضل للمستهلك من حيث وضوح الوزن وإمكانية حساب السعرات الحرارية. ووجهت بالاعتدال في تناول حلاوة المولد، مع تفضيل الأنواع التي تحتوي على المكسرات والسمسم، لما توفره من دهون وبروتين ومعادن، مع الانتباه إلى ارتفاع سعراتها الحرارية. كما يمكن تناول قطعة صغيرة ضمن الاحتياجات اليومية من السعرات، ويفضل تناولها بعد وجبة متوازنة تحتوي على البروتين والخضروات ومصدر للنشويات، لتجنب تناول كميات كبيرة نتيجة الشعور بالجوع. وفي حال الرغبة في تناول الحلوى على معدة فارغة، يمكن البدء بتناول خيارة أو جزرة للمساعدة على الحد من الارتفاع السريع في مستوى سكر الدم وتقليل الشعور بالجوع لاحقًا. وقال بعض خبراء التغذية إن الإفراط في تناول حلاوة المولد يرفع أيضًا من احتمالات الإصابة بمرض السكري، حيث يسبب ارتفاعًا متكررًا في مستويات السكر بالدم، خاصة لدى الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة أو من لديهم تاريخ عائلي مع المرض. لذلك، من الضروري الاكتفاء بكميات مناسبة مع الحرص على شرب الماء، وتنظيف الأسنان جيدًا، واتباع نظام غذائي متوازن. ورغم تنوع منتجات حلاوة المولد الدايت والخالية من السكر، لا يزال الإقبال الأكبر من جانب المستهلكين يتجه إلى الأنواع التقليدية المحلاة بالسكر، بينما يفضل عدد محدود من المستهلكين المنتجات الدايت، خاصة من يبحثون عن بدائل تتناسب مع احتياجاتهم الغذائية. ولذلك، يعتمد طرح هذه المنتجات في كثير من الأحيان على البيع حسب الطلب، بما يتناسب مع حجم الطلب الفعلي عليها.