تراجع سعر الذهب في المعاملات الفورية بنحو 2.6%

تراجعت أسعار الذهب في المعاملات الفورية، اليوم الثلاثاء بنحو 2.6% إلى 4862.38 دولار للأونصة في أحدث تعاملات. عزوف المستثمرين عن ⁠أصول الملاذ الآمن وجاء تراجع الذهب بسبب عزوف المستثمرين عن ⁠أصول الملاذ الآمن بعد مؤشرات على حدوث تقدم في المفاوضات الأمريكية الإيرانية، في حين رفع صعود الدولار الضغط على أسعار المعدن النفيس. وتراجع العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم أبريل، بنحو 3.26 إلى 49881.80 دولار.  مؤشر الدولار الأمريكي في حين ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي بنحو 0.38% مقابل سلة عملات، ⁠مما ‌يجعل تكلفة الذهب أعلى لحائزي العملات الأخرى. الاحتياطي الفيدرالي وكان المعدن قد ارتفع لفترة وجيزة يوم الجمعة، عندما عززت بيانات تضخم أمريكية معتدلة الحجة لصالح قيام الاحتياطي الفيدرالي بخفض أسعار الفائدة، وتُعد تكاليف الاقتراض المنخفضة عاملاً داعماً للمعادن النفيسة غير المُدرّة للعائد. دفعت موجة من الشراء المضاربي صعوداً استمر لعدة أعوام إلى نقطة الانهيار في أواخر يناير، إذ قفز الذهب إلى مستوى قياسي فوق 5595 دولاراً للأونصة. وأدت موجة بيع حادة ومفاجئة استمرت يومين عند مطلع الشهر إلى تراجع المعدن إلى قرب 4400 دولار، لكنه استعاد منذ ذلك الحين نحو نصف خسائره تقريباً. استئناف الاتجاه الصعودي وتوقعت العديد من البنوك، من بينها “بي إن بي باريبا”، و”دويتشه بنك”، و”جولدمان ساكس غروب”، أن تستأنف الأسعار اتجاهها الصعودي، مع استمرار العوامل التي دعمت الارتفاع المطّرد للذهب. وتشمل هذه العوامل تصاعد التوترات الجيوسياسية، وتساؤلات حول استقلالية الاحتياطي الفيدرالي، وتحولاً أوسع بعيداً عن العملات والسندات السيادية. أسعار الفضة في حين انخفضت أسعار الفضة بما يصل إلى 5% يوم الثلاثاء قبل أن تقلص بعض خسائرها، وطالما كان المعدن الأبيض أكثر عرضة للتقلبات الشديدة مقارنةً بالذهب، نظراً لصغر حجم سوقه وقلة السيولة، لكن التحركات في الآونة الأخيرة- وهي الأشد تقلباً منذ 1980- برزت بسبب حجمها وسرعتها.