خاص|| المخابز تتوقع زيادة أسعار المخبوزات السياحية 15% بعد ارتفاع الدقيق
قال خالد فكري، رئيس شعبة المخابز بالغرفة التجارية بالقاهرة، إن أسعار الدقيق ارتفعت تدريجيًا منذ منتصف يوليو وحتى 10 سبتمبر بنحو 3 آلاف جنيه للطن، قبل أن تسجل زيادة جديدة قدرها 500 جنيه خلال اليومين الماضيين.
وأرجع فكري في تصريحات خاصة لـ “الاستثمار العربي”، الارتفاعات إلى الاضطرابات الحالية في مضيق هرمز وما تسببه من صعوبات في استيراد القمح، إلى جانب زيادة تكاليف النقل والعمالة والطاقة.
وتوقع ارتفاع أسعار جميع المخبوزات السياحية خلال الفترة المقبلة بنحو 15%، أو الاتجاه إلى تقليص أوزان الأرغفة للحفاظ على مستويات الأسعار الحالية.
وأوضح أن إنتاج مصر من القمح تجاوز 5 ملايين طن خلال العام الحالي، إلا أن هذه الكميات مخصصة لإنتاج الخبز المدعم ولا تدخل ضمن احتياجات المخبوزات السياحية، التي تعتمد على القمح المستورد.
وذكر أن وزارة التموين حددت أسعار الخبز السياحي عند 2 جنيه للرغيف وزن 80 جرامًا، و1.5 جنيه لوزن 60 جرامًا، وجنيه واحد لوزن 40 جرامًا.
وبالنسبة للخبز الفينو، حددت السعر عند 2 جنيه للرغيف وزن 50 جرامًا، و1.5 جنيه لوزن 40 جرامًا، وجنيه واحد لوزن 30 كجم.
كمال: الوزارة وضعت الأسعار الاسترشادية للمخبوزات السياحية.. ومن يخالف ذلك سيتم اتخاذ اجراءات ضده
وقال أحمد كمال، مساعد وزير التموين ردًا على “الاستثمار العربي”، إن الوزارة وضعت الأسعار الاسترشادية للخبز السياحي والفينو.
وأكد أن من يخالف من أصحاب المخابز تلك الأسعار سيتم اتخاذ الإجراءات القانونية ضده.
صبري: أسعار الدقيق شهدت زيادات متفرقة على مدار الشهر الماضي.. والخميرة ارتفعت كذلك
من جانبه، قال خالد صبري، المتحدث باسم الشعبة العامة للمخابز بالاتحاد العام للغرف التجارية، إن أسعار الدقيق شهدت زيادات متفرقة على مدار الشهر الماضي، ليتراوح متوسط سعر الطن بين 17 و22 ألف جنيه، فيما وصلت أسعار بعض الأنواع عالية الجودة إلى نحو 30 ألف جنيه للطن.
وأضاف صبري، في تصريحات لـ«الاستثمار العربي»، أن أسعار الخميرة ارتفعت بنحو 15% خلال الأسبوعين الماضيين، بالتزامن مع زيادة تكاليف العمالة، ما أدى إلى ارتفاع تكلفة إنتاج الخبز السياحي والفينو والمخبوزات بشكل عام بنحو 20%.
وأوضح أن بعض المخابز التي استنفدت مخزونها من الدقيق الذي تم شراؤه بالأسعار القديمة بدأت بالفعل في رفع أسعار منتجاتها، محذرًا من استمرار الضغوط على تكلفة الإنتاج.
وأشار صبري إلى أن مواجهة الأزمة تتطلب تدخل الحكومة من خلال الاستعانة بمخزونها الاستراتيجي من القمح، إلى جانب الاستفادة من إنتاج المطاحن التابعة لها، بما يسهم في الحد من ارتفاع تكلفة الدقيق واستقرار أسعار المخبوزات.