رئيس الوزراء: تكلفة المرحلة الأولى من مبادرة «حياة كريمة» بلغت 450 مليار جنيه
قال مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن حجم التمويل الذى تكلفته الدولة لتنفيذ مشروعات المرحلة الأولي من المبادرة الرئاسية “حياة كريمة” تجاوز الـ 450 مليار جنيه.
وعقد مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، مؤتمراً صحفياً فى ختام زيارته لمحافظة الغربية اليوم، لتفقد وافتتاح عدد من المشروعات الخدمية والتنموية.
المبادرة الرئاسية “حياة كريمة”
وأعرب رئيس الوزراء فى مستهل حديثه، عن سعادته بتواجده اليوم فى محافظة الغربية، لمشاهدة حصاد الجهد الكبير الذي تم بذله لتنفيذ مشروعات المبادرة الرئاسية “حياة كريمة”، هذه المبادرة التى تُعد مشروع القرن الحادي والعشرين لمصر، موضحاً أنه تم اليوم متابعة اللمسات الأخيرة للإنتهاء من مختلف مشروعات المرحلة الأولي من المبادرة داخل محافظة الغربية، سواء تلك المشروعات التى تم استلامها، أو الجاري استلامها فى العديد من القطاعات التنموية والخدمية، وذلك تمهيداً لبدء دخولها الخدمة والتشغيل الكامل لها.
وأشار رئيس الوزراء إلى أن محافظة الغربية، تأتي من بين المحافظات التى اكتمل بها موقف مشروعات المرحلة الأولي من المبادرة الرئاسية “حياة كريمة”، وأن هناك عددا آخر من المحافظات، سنشهد تباعاً خلال الاسابيع القليلة القادمة الاعلان عن الانتهاء من مشروعات المرحلة الأولي من المبادرة الرئاسية بها.
وأوضح رئيس الوزراء أن حجم التمويل الذى تكلفته الدولة لتنفيذ مشروعات المرحلة الأولي من المبادرة الرئاسية “حياة كريمة” تجاوز الـ 450 مليار جنيه، حيث تم تنفيذ مشروعات بأكثر من 1450 قرية، يستفيد منها نحو 20 مليون مواطن، لافتا إلى أن حجم المواطنين المستفيدين من المرحلة الأولي من المبادرة، يمثل ويفوق تعداد عدة دول كاملة، مشيراً إلى أنه تم تنفيذ هذه المشروعات على مدار الاربع سنوات ونصف الماضية، لرفع كفاءة وتحسين الخدمات المقدمة لحجم مواطنين يماثل تعداد عدة دول كاملة، وليس فقط قري.
وفي ذات السياق، أشار مصطفى مدبولي إلى أنه فى بداية تنفيذ مشروعات المبادرة الرئاسية “حياة كريمة” كانت نسبة التغطية بخدمات الصرف الصحي فى قري محافظة الغربية تسجل نسبة 26% ، والآن ومع اكتمال المرحلة الأولي فقط من المبادرة، ارتفعت نسبة التغطية لتصل إلى 77 % فى المحافظة، هذا بالاضافة إلى تنفيذ العديد من المشروعات الاخرى التى يتم تنفيذها بالقري لتغطية المرحلتين الثانية والثالثة من المبادرة، منوها إلى المشكلات والتعقيدات الخاصة بمشروعات الصرف الصحي على مستوى مختلف قري الجمهورية.
واتصالا، أشار رئيس الوزراء، خلال حديثه، إلى مستوى الخدمات الطبية المقدمة لمواطني محافظة الغربية، من خلال الوحدات الصحية، والمراكز الطبية، والمستشفيات المتواجدة على أرض المحافظة، معربا عن سعادته فى هذا السياق، بتوافر مختلف الادوية والمستلزمات الطبية، ومؤكداً حرصه على متابعة موقف التوافر، والتعرف من المواطنين بشكل مباشر عن مدي توافر الادوية والمستلزمات الطبية، إلى جانب الوقوف على مدي رضائهم عن الخدمات الصحية والطبية المقدمة لهم من خلال مختلف المؤسسات الصحية، قائلا:”المواطنين أشادوا بمستوى الخدمات .. وأنهم يجدون الخدمة الطبية بقراهم.. لأنهم قبل تنفيذ مثل هذه المشروعات …كانوا يضطرون إلى السفر لمسافات بعشرات الكيلومترات للحصول على الخدمات الطبية”.
ولفت رئيس الوزراء، خلال حديثه، إلى الخدمات المقدمة أيضاً من خلال المراكز الزراعية والبيطرية التى تم افتتاحها وتفقدها اليوم ضمن مشروعات المبادرة الرئاسية “حياة كريمة”، وكذا مشروعات قطاع المياه والصرف الصحي التى تم تنفيذها فى العديد من قري المحافظة، لرفع كفاءة محطات مياه الشرب والصرف الصحي، موضحاً أن محطات المياه المنفذة بالقري تغطي حاليا الاحتياجات حتى عام 2050، وهو ما يعنى عدم الاحتياج لتنفيذ مشروعات جديدة خلال الـ 25 عاما القادمة.
كما أشار رئيس الوزراء، كذلك إلى مشروعات الغاز الطبيعي المنفذة بقري المحافظة، وكذا مشروعات قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، مؤكداً أن هذا جميعاً يأتي فى إطار السعى لإحداث تنمية حقيقية فى العديد من القطاعات والمجالات.
وحول ما يتردد من استغراق تنفيذ مشروعات المبادرة الرئاسية “حياة كريمة” لوقت كبير، أشار رئيس الوزراء إلى أنه عند بداية تنفيذ هذا المشروع العملاق لم تكن هنام المعلومات الكاملة عن حجم الخدمات الموجودة على أرض الواقع بالقري، موضحاً أن عمليات التنفيذ قابلها العديد من الصعوبات، سواء ما يتعلق بتخصيص الاراضي وخاصة وسط القري التى تعانى من نقص الاراضي لاقامة مشروعات خدمية عليها، هذا فضلا عن موقف وحالة الشبكات الموجودة قبل بدء تنفيذ المبادرة، لافتا إلى الجهد الهائل الذي تم فى هذا الصدد، الذي عمل عليه ملايين من المصريين، من مكاتب استشارية، والجامعات، وشركات المقاولات.
وأشار رئيس الوزراء إلى أن هذه المبادرة التى اطلقها فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، ستسهم فى تحسين جودة الحياة لأكثر من 60 مليون مواطن، من خلال مشروعات المراحل الثلاث الخاصة بها.