روسيا توقف تصدير وقود الطائرات الموجهة حتى نهاية نوفمبر

أقرت الحكومة الروسية فرض قيود مؤقتة على صادرات وقود الطائرات، تتضمن وقف الشحنات الموجهة إلى الأسواق الخارجية حتى نهاية نوفمبر المقبل، في خطوة تستهدف تأمين الإمدادات المحلية وسط اضطرابات أسواق الطاقة العالمية. تجميد سقف أسعار النفط الروسي وفي سياق متصل، قالت مصادر مطلعة إن الاتحاد الأوروبي يدرس تجميد السقف السعري للنفط الروسي مؤقتًا، مع دخول الحرب في الشرق الأوسط شهرها الرابع، في ظل الارتفاعات الحادة التي تشهدها أسعار الطاقة عالميًا. آلية تسعير خام الأورال الروسي وكان الاتحاد الأوروبي قد اعتمد العام الماضي آلية ديناميكية لتحديد سقف أسعار النفط الروسي، تقوم على مراجعة السعر تلقائيًا كل ستة أشهر عند مستوى يقل بنحو 15% عن متوسط سعر السوق لخام الأورال الروسي. ويبلغ السقف السعري الحالي نحو 44.10 دولارًا للبرميل، على أن تتم مراجعته خلال الصيف الجاري، وسط توقعات بارتفاعه مع صعود أسعار النفط العالمية. تداعيات الحرب وإغلاق مضيق هرمز وبموجب نظام السقف السعري، تُحظر على الشركات الأوروبية تقديم خدمات التأمين والنقل والشحن المتعلقة بالنفط الروسي المباع فوق السعر المحدد. وتسببت الحرب الإيرانية والإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز في قفزة بأسعار النفط، ما يرجح أن تسفر المراجعة المقبلة في يوليو عن رفع السقف السعري إلى ما لا يقل عن 65 دولارًا للبرميل، متجاوزًا مستوى 60 دولارًا الذي حددته مجموعة السبع سابقًا. خيارات مطروحة أمام الاتحاد الأوروبي وتبحث دول الاتحاد الأوروبي عدة سيناريوهات للتعامل مع التطورات الحالية، من بينها الإبقاء على السقف السعري عند مستواه الحالي حتى نهاية العام، أو تعليق آلية الزيادات التلقائية مؤقتًا، أو ربط أي تعديل جديد بحد أقصى يبلغ 60 دولارًا للبرميل بما يتماشى مع سقف مجموعة السبع.