شراكة بين مجموعة «MMG» و«السويدي» لدعم تنفيذ المشروعات الكبرى

في خطوة تعكس المكانة المتنامية التي أصبحت تحتلها مجموعة MMG في سوق الاستثمار والتطوير العقارى، وقّعت المجموعة اليوم بروتوكول تعاون استراتيجي وتكامل أعمال مع مجموعة السويدي للصناعات الهندسية (SAI)، إحدى أكبر الكيانات الصناعية والهندسية في مصر والمنطقة، بهدف تأسيس شراكة طويلة الأجل في مجالات الهندسة والتوريدات والتنفيذ. ويأتي توقيع البروتوكول في إطار رؤية النائب محمد السيد مجاهد، رئيس مجلس إدارة مجموعة MMG، لتعزيز تحالفات المجموعة مع الكيانات الوطنية الرائدة، بما يدعم تنفيذ مشروعات متكاملة تعتمد على أحدث الحلول الهندسية والتكنولوجية، وترفع من كفاءة التنفيذ وجودة المشروعات. ويمتد التعاون ليشمل الحلول الكهربائية، والبنية التحتية، وأنظمة توزيع الطاقة، والكابلات، والإضاءة الداخلية والخارجية، وأنظمة المباني الذكية، إلى جانب مراجعة التصميمات، وتطبيق حلول Value Engineering، والدعم الفني، وتنفيذ الأعمال الكهربائية والإلكتروميكانيكية، بما يحقق أفضل قيمة فنية واقتصادية للمشروعات. ولا يقتصر البروتوكول على إعلان نوايا للتعاون، بل يتضمن خطة تنفيذ واضحة تبدأ بحصر المشروعات ذات الأولوية، وتشكيل لجنة مشتركة لمتابعة التنفيذ، وإعداد الدراسات الفنية والتجارية، وتحويل فرص التعاون إلى مشروعات فعلية خلال المرحلة المقبلة. ومن جانبه أكد النائب محمد السيد مجاهد أن هذا البروتوكول يمثل خطوة جديدة ضمن استراتيجية MMG لبناء شبكة من الشراكات الاستراتيجية مع كبرى المؤسسات الوطنية، مشيرًا إلى أن التكامل بين الخبرات الصناعية والهندسية والتنفيذية أصبح عنصرًا رئيسيًا في نجاح المشروعات الكبرى، وأن التعاون مع مجموعة السويدي سيفتح آفاقًا أوسع لتنفيذ مشروعات أكثر تطورًا وكفاءة. وجرى توقيع البروتوكول من جانب مجموعة MMG بواسطة المهندس فارس محمد مجاهد، نائب رئيس مجلس الإدارة، فيما وقع عن مجموعة السويدي للصناعات الهندسية (SAI) المهندس عصام محمد السويدي، نائب رئيس مجلس الإدارة، تأكيدًا لالتزام الجانبين بتفعيل مجالات التعاون الاستراتيجي وتحويلها إلى مشروعات مشتركة تحقق قيمة مضافة للطرفين. ويؤكد هذا التعاون حجم الثقة التي تحظى بها MMG، وقدرتها على بناء شراكات مع أكبر الكيانات الصناعية والهندسية، بما يعزز مكانتها كشريك رئيسي في تنفيذ مشروعات التنمية والعمران، ويدعم رؤيتها في تقديم قيمة مضافة حقيقية للسوق المصرية خلال السنوات المقبلة.