«شعبة السكر»: الأسعار ستستقر خلال رمضان عند 24 جنيهًا للكيلو

مع اقتراب شهر رمضان، تتجه الأنظار إلى تطورات أسعار السلع الأساسية، وعلى رأسها السكر، باعتباره مكونًا رئيسيًا في الصناعات الغذائية والحلويات الرمضانية. استقرار أسعار السكر في رمضان قال حسن الفندي، رئيس شعبة السكر باتحاد الصناعات، إن أسعار السكر ستشهد استقرارًا خلال شهر رمضان المبارك عند مستوى 23 ألف جنيه للطن، و24 جنيهًا للكيلو في المجمعات الاستهلاكية، لافتًا إلى وجود وفرة في المعروض تكفي لتغطية احتياجات المواطنين لمدة تصل إلى 10 أشهر. وأوضح الفندي، في تصريحات لـ«الاستثمار العربي»، أن رفع حظر تصدير السكر جاء نتيجة زيادة المعروض في الأسواق، إلى جانب بدء موسم بنجر السكر، ما يعني إضافة كميات جديدة من الإنتاج المحلي ودعم التوازن في السوق. تشبع السوق وتوازن العرض والطلب من جانبه، أوضح حازم المنوفي، عضو شعبة المواد الغذائية بالمنوفية، أن السوق يشهد حاليًا حالة من التشبع النسبي نتيجة توافر كميات جيدة من السكر، بالتزامن مع دخول إنتاج جديد خلال الشهر الجاري، وهو ما يساهم في تحقيق توازن واضح بين العرض والطلب. وتوقع المنوفي أن يحد هذا التوافر من أي ارتفاعات كبيرة في الأسعار خلال شهر رمضان، مع احتمالية استقرارها عند المستويات الحالية أو حدوث تحركات طفيفة وفقًا لديناميكيات الطلب. مبيعات الحلويات والقوة الشرائية وأشار المنوفي، في تصريحات لـ«الاستثمار العربي»، إلى أن حجم مبيعات الحلويات خلال شهر رمضان يظل مرتبطًا بالقوة الشرائية للمستهلكين، إلى جانب استراتيجيات التسعير والعروض الترويجية التي تقدمها المصانع والتجار. ولفت إلى أنه من الطبيعي زيادة إجمالي حجم المبيعات خلال رمضان مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، إلا أن نسبة الزيادة تختلف من سوق لآخر وفقًا للقوة الشرائية، وأسعار المنتجات، ومستوى النشاط الترويجي. تأثير رفع حظر التصدير وتوقع المنوفي أن يكون تأثير قرار رفع حظر تصدير السكر محدودًا على السوق المحلي في الوقت الراهن، خاصة في ظل وفرة المعروض وحرص الجهات المعنية على تلبية احتياجات السوق الداخلية أولًا، ما يدعم استقرار الأسعار وعدم حدوث نقص خلال الفترة المقبلة.