في أول اجتماع لكيفن وارش.. الفيدرالي يجتمع اليوم لحسم أسعار الفائدة

يجتمع اليوم بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي لاتخاذ قرار بشأن أسعار الفائدة، في أول اجتماع للجنة السوق المفتوحة الفيدرالية برئاسة كيفن وارش، الذي تولى قيادة البنك مؤخراً. ويأتي الاجتماع في وقت يواجه فيه الاقتصاد الأمريكي ضغوطاً متزايدة نتيجة استمرار معدلات التضخم المرتفعة، إلى جانب تراجع القوة الشرائية للأسر الأمريكية. مخاوف التضخم تتصدر المشهد أبدى عدد من أعضاء لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية قلقهم من استمرار الضغوط التضخمية، خاصة بعد ارتفاع أسعار الطاقة في أعقاب التطورات الجيوسياسية الأخيرة وتصاعد التوترات المرتبطة بالحرب الأمريكية الإيرانية. وتشير المناقشات داخل البنك إلى أن بعض المسؤولين باتوا يدرسون سيناريوهات قد تستدعي رفع أسعار الفائدة إذا استمرت الضغوط التضخمية خلال الأشهر المقبلة. تغيير محتمل في لهجة الفيدرالي يسعى عدد من صناع السياسة النقدية إلى تعديل صياغة بيان ما بعد الاجتماع، عبر حذف الإشارات التي كانت توحي بأن الخطوة المقبلة ستكون خفض أسعار الفائدة، وهو ما يعكس تحولاً نحو موقف أكثر تشدداً في مواجهة التضخم. ويضع هذا التوجه رئيس الاحتياطي الفيدرالي الجديد أمام تحدٍ يتمثل في الموازنة بين الضغوط السياسية الداعية إلى خفض الفائدة والاعتبارات الاقتصادية المرتبطة باستقرار الأسعار. توقعات الأسواق بحسب تسعير العقود المستقبلية للصناديق الفيدرالية، يرى المستثمرون أن احتمال رفع أسعار الفائدة بحلول ديسمبر المقبل يتجاوز 80%، في ظل استمرار المخاوف التضخمية. ومن المقرر أن يصدر الاحتياطي الفيدرالي بيان السياسة النقدية في الساعة الثانية ظهر اليوم بتوقيت واشنطن، على أن يعقد كيفن وارش أول مؤتمر صحفي له بصفته رئيساً للبنك بعد نصف ساعة من صدور القرار.