«مديري المشتريات» في مصر يتراجع إلى 49.8 نقطة في يناير

تراجع مؤشر ستاندرد آند بورز جلوبال الرئيسي لمديري المشتريات في مصر بشكل طفيف إلى 49.8 نقطة في يناير، مقابل 50.2 نقطة في ديسمبر، بما يشير إلى ضعف محدود في ظروف التشغيل العامة، مع اعتبار مستوى 50 نقطة فاصلاً بين النمو والانكماش. أداء المؤشر والناتج المحلي غير النفطي أفادت رويترز بأن المؤشر ظل أعلى من متوسطه طويل الأجل، وهو ما يعكس وتيرة نمو قوية للناتج المحلي الإجمالي غير النفطي. وارتفع الإنتاج للشهر الثالث على التوالي، مدفوعًا بزيادة الطلب الخارجي، في مقابل تراجع طفيف في المبيعات المحلية بعد نموها لمدة شهرين. وذكرت الوكالة أن إنتاج القطاع الخاص غير النفطي في مصر سجل نموًا للشهر الثالث على التوالي خلال يناير، محققًا أطول فترة نمو منذ أواخر 2020، رغم تراجع الطلب. التوظيف وتراكم الأعمال أدى الانخفاض في تراكم الأعمال، وهو الأسرع منذ ثلاث سنوات، إلى تراجع ملحوظ في التوظيف، مسجلًا أكبر انخفاض منذ أكتوبر 2023. قال ديفيد أوين، كبير الاقتصاديين في ستاندرد آند بورز جلوبال، إن انخفاض تراكم الأعمال في يناير أثار مخاوف من احتمال مواجهة الشركات هامشًا أقل للتوسع خلال الأشهر المقبلة. الأسعار وضغوط التكاليف خفضت الشركات أسعار بيعها للمرة الأولى منذ منتصف 2020، بالتزامن مع تراجع ضغوط التكاليف. وسادت حالة من التفاؤل الحذر بين الشركات المصرية، مع تسجيل توقعات مستويات النشاط خلال الاثني عشر شهرًا المقبلة مستوى إيجابيًا طفيفًا.