«مديري المشتريات» في مصر يرتفع إلى 46.8 نقطة خلال يوليو
ارتفع مؤشر مديري المشتريات الرئيسي في مصر إلى 46.8 نقطة خلال يوليو، مقابل 46 نقطة في يونيو، لكنه ظل دون مستوى 50 نقطة الفاصل بين الانكماش والنمو.
استمرار الانكماش للشهر السابع
بحسب مؤشر مديري المشتريات الصادر عن مؤسسة ستاندرد آند بورز، ظل القطاع الخاص المصري غير المنتج للنفط في منطقة الانكماش للشهر السابع على التوالي، رغم التحسن الطفيف في المؤشر.
تباطؤ وتيرة خفض التوظيف
أوضح المسح أن شركات القطاع الخاص غير المنتج للنفط واصلت خلال يوليو خفض مستويات التوظيف، إلا أن وتيرة التراجع تباطأت إلى مستوى طفيف.
وتزامن ذلك مع تراكم ملحوظ في الأعمال غير المنجزة، التي ارتفعت بثاني أسرع وتيرة خلال ما يقرب من ثلاث سنوات.
تراجع المشتريات والمخزونات
انخفض النشاط الشرائي خلال يوليو بأسرع وتيرة منذ سبتمبر 2023، بعدما قلص نحو ثلث الشركات مشتريات مستلزمات الإنتاج، جزئيًا بسبب ضعف الطلبات الجديدة.
وأدى ذلك إلى أول انخفاض في مخزون ما قبل الإنتاج خلال خمسة أشهر، إذ عملت الشركات بمستويات مخزون أقل في ظل محدودية توافر المواد وقيود السيولة.
تحسن في سلاسل التوريد
تحسن أداء سلسلة التوريد في يوليو لأول مرة منذ مارس الماضي، حيث تراجعت مدد التسليم بشكل طفيف مع انحسار تأثير الصراع في الشرق الأوسط على خطوط الإمداد المحلية.
تباطؤ ضغوط التضخم
استمرت ضغوط التضخم في التراجع، إذ ارتفعت تكاليف مستلزمات الإنتاج الإجمالية بأبطأ وتيرة في ستة أشهر، وبمعدل أقل بكثير من المتوسط طويل الأجل.
كما تباطأ معدل تضخم أسعار المشتريات، مدعومًا بانخفاض أسعار النفط وضعف الدولار الأمريكي، رغم استمرار ارتفاع تكلفة بعض السلع بسبب التوترات الإقليمية.
ونتيجة لذلك، تراجع معدل تضخم أسعار الإنتاج إلى أدنى مستوى له في أربعة أشهر.