منصة «Aqar Exit» تعرض 3300 وحدة عقارية بقيمة 60 مليار جنيه
انطلقت أعمال منصة «Aqar Exit» في السوق العقاري المصري، مستهدفة مساعدة العملاء المتعثرين في التزاماتهم العقارية على التخارج من وحداتهم واسترداد ما قاموا بسداده.
وتعمل المنصة من خلال ربط العملاء المتعثرين بمشترين جدد، وفقًا لأسعار التعاقدات القديمة، بما يضمن تحقيق منفعة مشتركة للبائع والمشتري.
15 ألف مستخدم و3300 وحدة خلال أيام
وكشف محمود عمار، مؤسس والرئيس التنفيذي لمنصة «Aqar Exit»، عن نجاح المنصة في جذب أكثر من 15 ألف مستخدم خلال أيام من انطلاق أعمالها.
وتضم المنصة أكثر من 11 ألف مشتري، وأكثر من 3600 بائع، فيما تجاوز عدد الوحدات المعروضة 3300 وحدة عقارية.
وأوضح أن القيمة السوقية الحالية للوحدات المعروضة على المنصة تبلغ نحو 60 مليار جنيه.
وأشار إلى وجود طلبات شراء على أكثر من 50% من الوحدات المعروضة.
وحدات بأسعار أقل من المستويات الحالية
ولفت عمار إلى أن المنصة توفر للمشترين فرصة للحصول على وحدات بأسعار تقل عن مستويات الأسعار الحالية.
وأوضح أن الفارق بين القيمة السعرية للوحدات حاليًا وسعرها عند التعاقد يمثل الميزة السعرية التي يحصل عليها المشتري.
ويأتي ذلك نتيجة دخوله في تعاقد قائم تم إبرامه في مراحل سابقة، مع مرور جزء من فترة التسليم، بدلًا من شراء وحدة جديدة وفق مستويات أسعار 2026.
المنصة تستهدف مساعدة المتعثرين
وقال عمار إن فكرة المنصة بدأت من رصد حالات لعملاء تعاقدوا على وحدات عقارية بنظام السداد، ثم تعرضوا لظروف مالية حالت دون قدرتهم على استكمال الأقساط.
وأوضح أن الهدف الرئيسي من المنصة هو توفير آلية تساعد هؤلاء العملاء على التخارج من التعاقد والحصول على قيمة ما قاموا بسداده.
ويتم ذلك دون إضافة «أوفر برايس» على الوحدة ودون تحميل البائع أي عمولة.
وأضاف أن المنصة تحصل على عمولة من المشتري فقط، وتقل هذه العمولة عن المستويات المتعارف عليها في سوق إعادة البيع.
ويتم طرح الوحدة وفقًا لبيانات التعاقد القائم، مع استكمال الأقساط وإجراءات التنازل طبقًا لشروط التعاقد والضوابط الخاصة بكل مطور.
وأكد أن «Aqar Exit» لا تعتمد على الوسطاء أو المسوقين العقاريين في عرض الوحدات.
ويشترط أن يكون العارض هو صاحب الوحدة، مع مراجعة المستندات الخاصة بالتعاقد والتحقق من ملكية الوحدة وقيمة الأقساط والمدفوعات التي تم سدادها، قبل إتاحتها أمام المشترين.
المنصة لا تنافس طروحات المطورين
وأوضح أن المنصة لا تستهدف التأثير على أسعار الطروحات العقارية الجديدة للشركات.
وتتعامل «Aqar Exit» مع تعاقدات قائمة بالفعل، وتوفر آلية للتخارج منها في الحالات التي لم يعد فيها العميل قادرًا على استكمال التزاماته المالية.
ولفت إلى أن هناك متعثرين نتيجة ظروف إنسانية أو اقتصادية خارجة عن إرادتهم، ويحتاجون إلى التصرف في الوحدة دون خسائر، للاستفادة مما قاموا بسداده.
وقال عمار: «بدأنا Aqar Exit بهدف أساسي وهو مساعدة المتعثرين العقاريين، وليس بهدف بناء سوق جديد أو منافسة المطورين».
وأضاف أن حجم الأرقام التي ظهرت أمام المنصة خلال الأسبوع الأول كشف عن وجود مخزون كبير من الوحدات ذات التعاقدات القديمة.
وأوضح أن ذلك يؤكد أن الأمر يتجاوز الحالات الفردية، ويعكس حاجة فعلية إلى آلية واضحة للتخارج.
التوسع في قاعدة المستخدمين والوحدات
ولفت إلى أن المنصة تستهدف خلال المرحلة المقبلة التوسع في قاعدة المستخدمين والوحدات المعروضة.
كما تستهدف تطوير البيانات التي يتم رصدها من خلال عمليات العرض والطلب، بما يساعد على تكوين صورة أكثر وضوحًا حول حجم واتجاهات سوق إعادة بيع الوحدات العقارية في مصر.