«النقل»: رفع عدد سفن الأسطول البحري المصري إلى 40 سفينة بحلول 2030

أكد الفريق كامل الوزير، وزير النقل، أن خطة تطوير النقل البحري تشمل تطوير موانئ البحرين الأحمر والمتوسط وإنشاء 5 موانئ جديدة. ويستهدف ذلك رفع إجمالي الموانئ التجارية إلى 19 ميناءً، مع زيادة مساحاتها إلى نحو 100 مليون متر مربع وإضافة أرصفة بإجمالي أطوال 70 كيلومترًا. وتشمل الخطة تطوير الحواجز الملاحية وأساطيل القاطرات البحرية. 40 سفينة للأسطول البحري بحلول 2030 وأوضح الوزير أن الدولة تستهدف رفع عدد سفن الأسطول البحري المصري إلى 40 سفينة بحلول 2030، بقدرة نقل تصل إلى 30 مليون طن سنويًا. ويتزامن ذلك مع التوسع في النقل البحري الأخضر والطاقة النظيفة وخفض الانبعاثات، وتعزيز الشراكات مع كبرى شركات تشغيل الموانئ والخطوط الملاحية العالمية لجذب تجارة الترانزيت. طفرة في قطاع النقل شارك وزير النقل في مؤتمر «البنية التحتية للموانئ والابتكار البحري»، الذي ينظمه المكتب التجاري بالسفارة الأمريكية بالقاهرة، بحضور روبرت سيلفرمان، القائم بأعمال سفارة الولايات المتحدة بالقاهرة، ومارك ميتشل، نائب مساعد وزير التجارة الأمريكية، وعدد من كبار المسؤولين وصناع القرار وممثلي قطاع النقل البحري والأعمال في البلدين. وأشار الوزير إلى أن مصر حققت طفرة كبيرة في قطاع النقل من خلال التوسع في البنية التحتية والتحول إلى وسائل نقل ذكية ومستدامة وتعزيز الربط الإقليمي والدولي. دعم الاقتصاد الأزرق وأوضح أن الدولة تتبنى رؤية متكاملة لدعم الاقتصاد الأزرق عبر تطوير النقل البحري والموانئ والخدمات اللوجستية وتحسين سلاسل الإمداد. وتلتزم الدولة بالمعايير البيئية الدولية، مع دعم مستهدفات التنمية الصناعية والزراعية والعمرانية وزيادة الصادرات وجذب الاستثمارات. تنفيذ 8 ممرات لوجستية وأضاف أن الدولة تنفذ حاليًا 8 ممرات لوجستية دولية تنموية متكاملة، تربط موانئ البحرين الأحمر والمتوسط ومحور قناة السويس بالموانئ الجافة والمناطق الصناعية والزراعية والتعدينية. وتعتمد هذه الممرات على شبكات السكك الحديدية والقطار الكهربائي السريع والطرق السريعة. وتسهم في خفض زمن وتكلفة نقل البضائع وتعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي للنقل واللوجستيات وتجارة الترانزيت. الممرات اللوجستية المستهدفة وأوضح وزير النقل أن من أبرز هذه الممرات العريش/طابا، والسخنة/الإسكندرية، وسفاجا/قنا/أبوطرطور، والقاهرة/الإسكندرية، وطنطا/المنصورة/دمياط، وجرجوب/السلوم، والقاهرة/أسوان/أبوسمبل، وبرنيس/أسوان/شرق العوينات/الكفرة/إنجامينا. وأشار إلى أنها توفر فرصًا واسعة للتعاون والاستثمار والشراكة مع الجانب الأمريكي في مجالات النقل واللوجستيات والتعدين والصناعة والبنية التحتية. دعم انضمام مصر إلى ممر IMEC وأشار الوزير إلى أهمية ممري العريش/طابا والسخنة/الإسكندرية في دعم فرص انضمام مصر إلى الممر الاقتصادي العالمي الهند – الخليج – أوروبا – أمريكا (IMEC). وأكد جاهزية الدولة المصرية بما تمتلكه من بنية تحتية وموانئ ومناطق صناعية واقتصادية متطورة. تحويل الموانئ إلى مراكز لوجستية ولفت إلى أن استراتيجية تطوير صناعة النقل البحري تستهدف تحويل الموانئ المصرية إلى مراكز لوجستية متكاملة مرتبطة بشبكات النقل المختلفة. وأوضح أن ذلك يسهم في تقليل زمن الإفراج والتداول وخفض التكاليف ورفع كفاءة الصادرات والواردات.