الوزير: محطة هاتشيسون رقم 1 ستكون محطة آلية بالكامل

قال كامل الوزير وزير النقل والصناعة إن محطة هاتشيسون رقم 1 تتميز بكونها محطة آلية بالكامل، إذ ستعمل جميع عناصر تشغيلها عبر أنظمة ذكية، بدءًا من إدارة التشغيل وحتى الأوناش العملاقة، بما يعكس نقلة نوعية في منظومة الموانئ المصرية. وذكر الوزير خلال زيارته لميناء السخنة أن وصول 3 أوناش رصيف عملاقة من طراز STS، من إجمالي 6 أوناش مخطط تشغيلها بالمحطة، إضافة إلى 12 ونش ساحة أوتوماتيكي RTG من أصل 18، يمثل خطوة حاسمة نحو التشغيل الفعلي وفق أعلى المعايير العالمية. وأوضح أن هذه الرافعات قادرة على التعامل مع السفن ذات الحمولات الكبيرة، وتسريع دورة تداول الحاويات، وتقليل الأخطاء البشرية عبر أنظمة تشغيل متطورة تشمل نظام إدارة محطة الحاويات TOS، وتقنيات التتبع GPS وRFID، وغرف تحكم مركزية، مع الاعتماد على تقنيات صديقة للبيئة لخفض الانبعاثات وتعظيم كفاءة الطاقة. تطوير شامل للميناء اطلع الوزير على معدلات تنفيذ مشروع تطوير ميناء السخنة الذي بدأ عام 2021، حيث أشار مدير المشروع محمد خليل إلى أن الميناء قبل التطوير كان بمساحة 25 كم مربع، وأرصفة بطول 5 كم، وغاطس 17 مترًا، فيما تضمنت خطة التطوير إنشاء 5 أحواض جديدة بعمق 18 مترًا وأرصفة بطول 18 كم. كما يجري تنفيذ ساحات تداول بمساحة 9.2 مليون متر مربع، ومناطق لوجستية بمساحة 5.2 كم مربع، وربط الميناء بشبكة سكك حديدية بطول 30 كم مع القطار الكهربائي السريع، وتطوير طرق داخلية بطول 17 كم. وشملت الأعمال أيضًا إنشاء مبانٍ إدارية وأمنية، حواجز أمواج بطول 3270 مترًا، واكتساب 4 ملايين متر مربع من نواتج الحفر، ليصل إجمالي مساحة الميناء إلى نحو 29 كم مربع. وقد بلغت نسب التنفيذ 100% للأرصفة وحواجز الأمواج، و95% لأعمال التكريك والحفر الجاف، و70% للسكك الحديدية والمرافق والإنشاءات، فيما بلغ المعدل الإجمالي للمشروع 96%. تحالفات تشغيلية واستثمارات عالمية نجح الميناء في استقطاب استثمارات وتحالفات تشغيلية عالمية، حيث تم التعاقد مع شركة البحر الأحمر لتداول الحاويات RSCT لتشغيل محطة الحاويات، إضافة إلى التفاوض مع موانئ أبوظبي لإدارة محطة الدحرجة RO-RO ومحطة استقبال السفن السياحية، بما يعزز تنوع الأنشطة والخدمات اللوجستية بالميناء. وأكد الوزير أن هذه التطويرات تأتي في إطار خطة وزارة النقل لتعزيز مكانة مصر كمركز محوري في سلاسل الإمداد العالمية، وضمان استقبال أكبر الخطوط الملاحية الدولية، والتوسع في تجارة الترانزيت عبر الموانئ المصرية.