«سيناء للمنجنيز» تستهدف رفع إنتاج السبائك إلى 50 ألف طن سنويًا بنهاية 2028

افتتح خالد هاشم وزير الصناعة منظومة فصل الغبار والأتربة عن المدخلات “تنقية الغازات” من خلال تصميم وتوريد وتركيب وتجارب تشغيل منظومة فلاتر للحد من الانبعاثات الغازية والأتربة وتحقيق التوافق البيئي لبيئة العمل الداخلية والخارجية للمصنع. كما تفقد الوزير  موقع إنشاءات مصنع فصل الحديد عن المنجنيز وإنتاج خبث عالي المنجنيز المقرر أن يدخل طور التشغيل بحلول شهر أغسطس 2027، وتفقد أحواش تشوين السبائك وماكينة التلبيد، ورصيف الشحن والخدمات بميناء أبو زنيمة. كما تفقد وزير الصناعة مصنع شركة سيناء للمنجنيز التابعة للشركة القابضة للصناعات الكيماوية والقائمة بالمنطقة الصناعية بأبو زنيمة بمحافظة جنوب سيناء للوقوف على سير العملية الإنتاجية. وينتج مصنع السبائك بشركة سيناء للمنجنيز (سبائك السيليكون منجنيز وسبائك الفيرو منجنيز) ويقام على مساحة 23.5 ألف متر مربع بحجم استثمارات يبلغ 2.5 مليار جنيه وبرأس مال 300 مليون جنيه وتبلغ الطاقة الإنتاجية للمصنع 18 ألف طن سنويًا (مستهدف الوصول بها إلى 50 ألف طن سنوياً بنهاية عام 2028) ونسبة المكون المحلي 60%، ويصدر المصنع 49% من إنتاجه لأسواق تركيا وليبيا وايطاليا. كما تناول اللقاء الموقف الحالي للمنطقة الصناعية بأبو زنيمة والمشروعات العاملة بها وموقف المرافق الخاصة بالمنطقة والتحديات التي تواجهها، حيث أكد الوزير أن الوزارة ستعمل بالتنسيق مع محافظة جنوب سيناء ومختلف الوزارات والجهات المعنية على توفير سبل الدعم للنهوض بالمنطقة ورفع كفاءة مرافقها وتحديد الصناعات المستهدفة بها والملائمة لطبيعة المنطقة ومواردها لتوفير العمالة الصناعية المؤهلة والمطلوبة لسد احتياجات المصانع التي ستقام بالمنطقة. وقال الوزير إن صناعة السبائك من الصناعات التكميلية باستراتيجية الصناعة المصرية وتمثل إحدى المدخلات الرئيسية في صناعة الحديد والصلب والصناعات الثقيلة وأداة هامة لتعظيم الاستفادة من الثروات التعدينية وتحظى سبائك السيليكون منجنيز وسبائك الفيرو منجنيز التي تنتجها الشركة بأهمية خاصة في السوق المحلية والعالمية، لما لهما من دور أساسي في تحسين جودة المنتج النهائي من خلال تنقية المعدن من الشوائب لزيادة نقاء الصلب وتحسين خواصه الميكانيكية خاصة الصلابة ومقاومة التآكل والقدرة على التحمل. وأكد هاشم سعي وزارة الصناعة لزيادة قاعدة الصناعات المغذية لقطاع الحديد والصلب وربطها بسلاسل الإمداد المحلية والعالمية، بما يعزز القيمة المضافة للصناعة المصرية، ويرفع القدرة التنافسية للمنتج المحلى ويحد من فاتورة الاستيراد، كما تسهم هذه الصناعات في تعميق التصنيع المحلي وزيادة فرص الصناعة في النفاذ إلى مختلف أسواق التصدير.