«لوريال مصر» تضخ 240 مليون جنيه لزيادة الطاقة الإنتاجية خلال 2026

تعتزم شركة لوريال مصر لصناعة مستحضرات التجميل ضخ استثمارات جديدة بقيمة 240 مليون جنيه خلال العام الجاري، بهدف زيادة السعة الإنتاجية للمصنع المقام بالمنطقة الصناعية بمدينة العاشر من رمضان. جاء ذلك خلال تفقد خالد هاشم، وزير الصناعة، يرافقه محمد فريد، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، مصنعين للخرسانة سابقة الإجهاد ومستحضرات التجميل بالمنطقة الصناعية بمدينة العاشر من رمضان، لمتابعة سير العملية الإنتاجية والتعرف على خطط التوسع. 300 ألف طن الطاقة الإنتاجية السنوية لمصنع «المصرية للخرسانة» واستهل الوزيران الجولة بتفقد مصنع الشركة المصرية للخرسانة سابقة الإجهاد، وهو مشروع مشترك بين شركة سيجورت ومجموعة كونسوليس الفرنسية. ويقع المصنع على مساحة 140 ألف متر مربع، بالإضافة إلى 40 ألف متر مربع مساحة تخزينية، باستثمارات 20 مليون دولار ورأس مال يبلغ 21 مليون جنيه. وتبلغ الطاقة الإنتاجية السنوية للمصنع 300 ألف طن، فيما تصل نسبة المكون المحلي إلى 98%، وتخصص الشركة إجمالي إنتاجها للسوق المحلي، بحجم مبيعات سنوية يبلغ نحو 2 مليار جنيه. ويوفر المصنع 833 فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة. «المصرية للخرسانة» تضخ 10 ملايين يورو خلال 5 سنوات واستمع الوزير إلى شرح من أحمد سري، العضو المنتدب للشركة، حول تاريخها منذ تأسيسها عام 1978، باعتبارها شركة رائدة في مجال حلول الخرسانة سابقة الإجهاد والصب في مصر والشرق الأوسط. وأوضح أن الشركة توسعت في طاقاتها الإنتاجية ونطاق عملها لتشمل مختلف مشروعات البنية التحتية في مصر والمنطقة، وتقدم حاليًا مجموعة متنوعة من حلول الخرسانة سابقة الصب، بما يجعلها وجهة متكاملة لمشروعات البناء والتشييد. وبلغت استثمارات الشركة خلال السنوات الخمس الماضية نحو 10 ملايين يورو لتحديث التكنولوجيا المستخدمة وتوسيع نطاق المنتجات بما يلبي احتياجات المشروعات الكبرى. وأكد خالد هاشم أن قطاع مواد البناء يعد من القطاعات الرئيسية الداعمة للاقتصاد الوطني، في ظل امتلاكه قاعدة صناعية واسعة وتنوعًا كبيرًا في الأنشطة والمنتجات. وأوضح أن القطاع يسهم في تلبية احتياجات السوق المحلية ودعم مشروعات التشييد والتنمية، إلى جانب قدرته على زيادة مساهمته في الصادرات وفتح أسواق جديدة أمام المنتجات المصرية. مصنع «لوريال» ينتج 442 مليون وحدة خلال 5 سنوات واختتم الوزير جولته بتفقد مصنع شركة لوريال مصر لصناعة مستحضرات التجميل، المقام على مساحة 18 ألف متر مربع، باستثمارات مبدئية تبلغ 100 مليون يورو. وأنتج المصنع 442 مليون وحدة خلال السنوات الخمس الماضية، فيما تبلغ نسبة المكون المحلي 70% في مواد التعبئة والتغليف و30% في المواد الخام. وتصدر الشركة سنويًا 85% من إنتاجها إلى 20 دولة، من بينها دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، كما توفر «لوريال» من خلال تواجدها في السوق المصري 22 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة. «لوريال» تعتمد على الطاقة المتجددة بنسبة 100% واستمع الوزير إلى شرح من مسؤولي الشركة حول قدرات المصنع في مصر، باعتباره أحد أبرز النماذج الصناعية التابعة لمجموعة لوريال العالمية، والمصنع الوحيد للشركة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. ويعد المصنع أول مصنع في مصر حاصل على شهادة «LEED» العالمية للمباني الخضراء، ويسهم في البرنامج العالمي «لوريال للمستقبل» من خلال خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون وتقليل المخلفات وترشيد استهلاك المياه. ووصل اعتماد المصنع على الطاقة المتجددة إلى 100% منذ عام 2024، كما حقق توفيرًا في استهلاك المياه بنسبة 30%، فيما تعتمد العمليات الصناعية بالكامل على مياه معاد تدويرها. ويستخدم المصنع بلاستيكًا معاد تدويره بالكامل في إنتاج عبوات منتجات العناية بالشعر، إلى جانب خفض حجم المخلفات بنسبة 51%. وأعلن مسؤولو الشركة اعتزام ضخ استثمارات جديدة بقيمة 240 مليون جنيه خلال العام الجاري لزيادة السعة الإنتاجية. وقال هاشم إن صناعة الأدوية ومستحضرات التجميل من أبرز القطاعات الواعدة التي تمتلك فرصة للنهوض بصادرات مصر إلى مختلف أسواق المنطقة. وأشاد بدور شركة لوريال في توظيف ونقل التكنولوجيا الحديثة والخبرات والابتكار داخل مصنعها في مصر، لافتًا إلى أن اعتماد المصنع بالكامل على الطاقة الشمسية وإعادة تدوير المياه يتوافق مع سياسة الوزارة لترشيد الموارد في التصنيع.