محمد الإتربي: عائد 17% على الشهادات الحالية أفضل من 30% عندما كان التضخم 38%
قال محمد الأتربي الرئيس التنفيذي للبنك الأهلي المصري، أن العائد الحالي على الشهادات البلغ 17% أفضل من 30% عندما كان التضخم 38%. تخفيض سعر العائد على الشهادات وأوضح محمد الأتربي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامي سيد علي، مقدم برنامج حضرة المواطن، المذاع عبر قناة الحدث اليوم، أنه تم تخفيض سعر العائد على الشهادات بنسبة 1.5% بداية من يوم غد الإثنين. الشهادة الثابتة وأضاف أن الشهادة الثابتة التي كانت بفائدة 18.5% خُفضت رغم أن البنك المركزي خفّض سعر الكوريدور بنسبة 2%، نحن خفضناها بنسبة 1.5% فقط، لتصبح 17% لمدة ثلاث سنوات ثابتة. التضخم واكد الإتربي أن الأهم أن ينخفض التضخم لا يجب أن نفرح بعائد مرتفع يصل إلى 30% في وقت كان فيه التضخم قد تجاوز 38%، لأن هذا يعني أن من يحصل على عائد 30% لم يكن يحقق ربحًا حقيقيًا بسبب أن التضخم أعلى من الفائدة”. موضحا: “الآن الوضع مختلف؛ فالتضخم انخفض وكسر مستوى 14% و13%، وبالتالي عندما يحصل المواطن على فائدة 17% فإنها تمنحه عائدًا موجبًا النقطة الأساسية أن التضخم هو أخطر سلاح، وقد استهدفه البنك المركزي ونفذ ما وعد به”. كم اكد أنه كلما انخفض التضخم انخفضت الفائدة، وهو ما يصب في مصلحة المستثمرين والدولة من حيث خدمة الدين وفي الوقت نفسه، عندما أعطيك اليوم شهادة بفائدة 17% ثابتة لمدة ثلاث سنوات، فهذا يعتبر سعرًا مميزًا، لأن التضخم في اتجاه نزولي، وكلما انخفض التضخم ستنخفض الأسعار، وبالتالي يصبح العائد الحقيقي موجبًا فالفائدة 17% في ظل تضخم منخفض أفضل بكثير من 30% في ظل تضخم أعلى من 30%”.'Winter is coming': Ukraine fears its toughest test since Russia's full-scale invasion
Russian forces have ramped up the number of missile strikes on Ukrainian cities, likely seeking to exploit Kyiv's shortage of ballistic missile interceptors.
Why the U.S. stepped in after decades to prop up Japan's yen — and what's at stake
Washington's decision to join Japan in supporting the battered yen has prompted questions over what motivated the rare coordinated intervention.

New Spider-Man film sees second-best global opening weekend ever
Trump says Iran talks to resume Monday after calling off planned strikes
The latest peace proposal calls for warring parties to return to negotiations and continue working out some of the thorny issues that derailed diplomatic efforts.
