من «عم علي» إلى قصة 16 عام نجاح.. «رويال» تكتب حكاية ملهمة عن أبطال الظل في صناعة الإنجاز

في لفتة مختلفة تعكس تقديرها الحقيقي لعمالها، احتفلت شركة “رويال” للتطوير العقاري بعيد العمال هذا العام بأسلوب مختلف وغير تقليدي، حيث اختارت أن تروي قصة نجاح من داخل مواقعها لبطل من أبطال الظل الحقيقيين في مسيرة نجاح الشركة الممتدة لأكثر من 16 عامًا، بدلاً من الاكتفاء بالاحتفالات المعتادة. حيث قررت الشركة جمع عدد من العاملين بمواقع مشروعاتها، والمهندسين ومديري الإدارات، إلى جانب قياداتها، في لقاء ودي على مائدة الغداء احتفالًا بعيد العمال بموقع أحد مشروعاتها، تقديرًا للجهود الكبيرة التي يبذلها فريق العمل في مختلف مواقع الشركة، والتي كان لها الدور الأكبر في تحقيق النجاحات المتتالية. شركة رويال لكن الاحتفال لم يتوقف عند هذا الحد، بل قررت “رويال” توثيق واحدة من الحكايات الإنسانية الملهمة داخلها، من خلال إنتاج فيديو خاص يسلط الضوء على “عم علي”، أحد أقدم العاملين بالشركة، والذي يمثل نموذجًا حقيقيًا للإخلاص والعمل الدؤوب. وجاء الفيديو في صورة مقابلة إنسانية بسيطة، يروي خلالها “عم علي” رحلته مع العمل داخل “رويال”، متحدثًا عن سنوات من العطاء والتحديات، وكيف أصبح جزءًا من قصة بناء أكبر تمتد آثارها إلى حياة الكثيرين. واختتم الفيديو بمشهد يحمل دلالة رمزية عميقة، حيث يظهر “عم علي” جالسًا وسط زملائه على مائدة الغداء، في رسالة تؤكد أن كل فرد داخل “رويال” هو شريك حقيقي في النجاح، وجزء لا يتجزأ من منظومة تبني مستقبلًا أفضل للآخرين. قصة “عم علي” وقال عمرو العزب – رئيس قطاع التسويق بشركة “رويال” للتطوير، إن فكرة الاحتفال هذا جاءت انطلاقًا من إيمان الشركة بأن الأبطال الحقيقيين ليسوا فقط من يظهرون في الواجهة، بل أولئك الذين يعملون بصمت يوميًا لصناعة الإنجاز على أرض الواقع، موضحًا أن هذه الخطوة تعكس توجه الشركة الاستراتيجي في إبراز الجانب الإنساني داخل بيئة العمل. وأكد أن “رويال” للتطوير لا تنظر إلى كوادرها باعتبارهم جزءًا من منظومة العمل فقط، بل شركاء أساسيين في تحقيق النجاحات وبناء القيمة المستدامة. وأوضح أن اختيار توثيق قصة “عم علي” جاء انطلاقًا من إيمان راسخ بأن النماذج الملهمة داخل مواقع العمل تمثل القوة الدافعة الحقيقية وراء ما تحققه الشركة من إنجازات، مشيرًا إلى الحرص على تقديم محتوى إنساني صادق يعكس الواقع ويعيد تسليط الضوء على من يصنعون الفارق يوميًا بعيدًا عن الأضواء. وأضاف أن هذه الرسالة لا تخص فردًا بعينه، بل تعبر عن تقدير عميق لكل عامل يساهم بإخلاص في مسيرة نجاح الشركة، مؤكدًا أن هذه المبادرة تأتي في إطار بناء ثقافة مؤسسية قائمة على التقدير والاعتراف بالجهد، وأن الاحتفاء بالكوادر العاملة ليس مناسبة سنوية فقط، بل نهج مستمر يعزز الانتماء ويرسخ مفهوم العمل الجماعي كركيزة أساسية للنمو والتطور.