موجة غلاء جديدة.. أسعار الهواتف ترتفع حتى 8% بفعل التصنيع والشحن

شهدت أسعار الهواتف المحمولة في السوق المصرية ارتفاعات محدودة خلال الأيام الماضية، في ظل تأثر القطاع بارتفاع سعر الدولار واضطراب حركة النقل العالمية نتيجة التوترات الجيوسياسية، ما دفع بعض الشركات لإعادة تسعير منتجاتها لمواكبة ارتفاع تكاليف التصنيع والاستيراد. طلعت: المواد الخام يتم استيرادها من الخارج.. ما يشكل تحديات حاليًا وأوضح محمد طلعت، رئيس شعبة الاتصالات والمحمول باتحاد الغرف التجارية، أن معظم الهواتف المحمولة تُجمَّع داخل مصانع محلية في مصر، إلا أن المواد الخام المستخدمة في التصنيع يتم استيرادها من الخارج، ما يشكل تحديات على القطاع في ظل الظروف الراهنة. وأضاف طلعت لـ”الاستثمار العربي” أن الحرب بين الولايات المتحدة وإيران تسببت في اضطراب حركة الملاحة وارتفاع سعر الدولار مقابل الجنيه، وهو ما انعكس على تكاليف الإنتاج. وأشار إلى أن معظم الشركات رفعت أسعار منتجاتها بنسب تتراوح بين 2.5% و8%، مع زيادة أسعار هواتف Samsung بنحو 5% أمس، متوقعًا عودة الأسعار لمستوياتها الطبيعية حال تراجع الدولار وانحسار الأزمة. الحداد: ارتفاع الأسعار يرجع إلى زيادة تكاليف التصنيع والشحن عالميًا  من جانبه، أكد محمد الحداد، عضو شعبة المحمول بغرفة الجيزة التجارية، لـ”الاستثمار العربي” أن ارتفاع الأسعار يرجع إلى زيادة تكاليف التصنيع عالميًا، خاصة المكونات الأساسية مثل شرائح الذاكرة «الرامات» وتكاليف الشحن الدولي، وليس نتيجة قرارات التجار أو الموزعين المحليين. وشدد الحداد على أهمية توافق سياسات التسعير مع الأسعار السائدة في الأسواق المجاورة، لضمان توازن عادل بين مصالح الشركات واستقرار السوق المحلي، مع الاستفادة من التسهيلات والدعم الذي تقدمه الدولة لقطاعي الصناعة والاستثمار.