نقيب الفلاحين: جلد الحمير يصدر بـ 300 دولار ومصر الثانية عربيًا بمليون رأس

قال حسين أبو صدام نقيب الفلاحين إنه يتم تصدير جلود الحمير بموجب قرار سابق لوزير الصناعة في عام 2012، والذي سمح بتصدير نحو 8000 جلد حمار سنويًا إلى الصين، لاستخدامها في صناعة بعض العقاقير الطبية. وأشار في تصريحات خاصة لـ«الاستثمار العربي» إلى أن سعر جلد الحمار يصل إلى نحو 300 دولار عند التصدير، بينما يتراوح سعر الحمار في السوق المحلي بين 25 و30 ألف جنيه، وهو ما وصفه بأنه ضعف قيمته السوقية مقارنة بسعر الحيوان نفسه. وأوضح أن الحمار يمثل عنصرًا مهمًا في تحقيق التوازن البيئي داخل بعض المناطق الريفية، في ظل اتجاه العديد من المزارعين لاستخدام الآلات الحديثة التي تتميز بسرعة أكبر، رغم ارتفاع تكلفتها مقارنة بالحمار. وحذر أبو صدام من مخاوف تسرب لحوم الحمير إلى الأسواق في ظل وجود بعض حالات الذبح غير المنظم، مشيرًا إلى ما تم تداوله من وقائع مرتبطة باستخدام لحوم غير صالحة أو الاستفادة من الجلود في أغراض التصدير، مطالبًا بضرورة التدخل لحماية هذا الحيوان ومنع انقراضه. ونوه إلى أن مصر تُعد ثاني أكبر دولة عربية من حيث عدد الحمير، بنحو مليون حمار حاليًا، مقارنة بنحو 3 ملايين في تسعينات القرن الماضي، بينما تراجعت أعداد الحمير في الصين من 11 مليونًا إلى نحو 3 ملايين حاليًا، في حين يقدر إجمالي أعداد الحمير في العالم بنحو 40 مليون حمار.