«هرمز ستريت مونيتور»: عبور 10 سفن فقط من مضيق هرمز خلال آخر 24 ساعة

كشفت بيانات “هرمز ستريت مونيتور” أن مضيق هرمز شهد عبور 10 سفن فقط خلال آخر 24 ساعة، بحمولة إجمالية 1.6 مليون طن، تعادل 15.5% من المتوسط المعتاد البالغ 10.3 مليون طن. وأوضحت البيانات أن هناك ثمة 10 سفن أخرى في طور العبور، فيما تنتظر 320 سفينة تحسن الأوضاع، بينها 180 ناقلة و80 سفينة بضائع سائبة و60 سفينة أخرى، وسط تكدس على جانبيّ المضيق وعزوف الشركات عن المجازفة بسبب تصاعد المخاطر وارتفاع تكاليف التأمين والشحن. إتش إف آي ريسيرش ي الوقت نفسه، نشرت “إتش إف آي ريسيرش” خريطة حية ترصد حركة الملاحة عبر مضيق هرمز على مدار 24 ساعة، وتُظهر أن المسار الإيراني هو المسار الوحيد الذي لا يزال نشطاً. وأوضحت في منشور عبر منصة “إكس” أن تطورات الأسبوع الماضي من شأنها أن تبدد أي توقعات بعودة الملاحة في مضيق هرمز إلى طبيعتها قريباً، متسائلة: “هل انزلقنا أكثر إلى فخ التصعيد أم إلى دائرة الحماقة؟”. وأعلن الحرس الثوري الإيراني إيقاف أربع سفن، فيما نفت الولايات المتحدة صحة هذا الادعاء. وبين تضارب الروايات، بات من الصعب التحقق من حقيقة ما يجري، لكن المؤكد أن مُلاك السفن سيحجمون عن المجازفة، إذ لم تعد روايات “قال هذا وقال ذاك” كافية عندما تكون الأرواح معرضة للخطر. وأضافت أن المشهد انزلق إلى مزيج من التصعيد والقرارات المتهورة، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة لا يمكنها السماح لإيران بالسيطرة على مضيق هرمز. وبما أن الصراع أصبح قائماً على مبدأ الكل أو لا شيء، فإن الخيارات تنحصر بين إسقاط النظام الإيراني أو خروج إيران منتصرة، دون مساحة لحل وسط بين الاحتمالين. وخلصت “إتش إف آي ريسيرش” إلى أن مسار عطلة نهاية الأسبوع سيحدد اتجاه التطورات، لكن من منظور تدفقات النفط، لا شيء يعبر المضيق حالياً. فلم يمر أي برميل في 17 يوليو، كما لم ترفع شركة “كبلر” تقديراتها لتدفقات اليومين الماضيين بعد مراجعتها.