هل يخفض دعم الدولة للفلاح فاتورة استيراد القمح؟

تسعى وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي إلى خفض فاتورة استيراد القمح تدريجيًا خلال الفترة المقبلة، ضمن خطة الدولة لتعزيز الأمن الغذائي وزيادة الاعتماد على الإنتاج المحلي. ويُعد القمح أحد أهم المحاصيل الاستراتيجية في مصر، حيث يبلغ حجم الإنتاج المحلي نحو 10 ملايين طن سنويًا، في مقابل استيراد كميات مماثلة لتغطية احتياجات الاستهلاك. ووضعت الدولة حزمة من المحفزات لتشجيع الفلاحين على التوسع في زراعة القمح، أبرزها رفع سعر توريد أردب القمح ليصل إلى 2350 جنيهًا، مع الإعلان عن السعر قبل موسم الزراعة بوقت كافٍ، بما يتيح للمزارعين حساب التكلفة والعائد مسبقًا. أبو صدام: الإعلان المبكر عن سعر التوريد يلعب دورًا رئيسيًا في تشجيع الفلاح أكد حسين أبو صدام، نقيب الفلاحين، أن زراعة القمح تُعد من أفضل الزراعات في مصر، لكونه المحصول الوحيد المزروع في جميع محافظات الجمهورية. وأشار لـ”الاستثمار العربي” أن الإعلان المبكر عن سعر التوريد يلعب دورًا رئيسيًا في تشجيع الفلاحين على زيادة المساحات المنزرعة. وأضاف أبو صدام أن السعر الحالي يُحقق عائدًا مُرضيًا للفلاحين، مشيرًا إلى أن مصر تنتج نحو 10 ملايين طن سنويًا، بينما تبلغ المساحة المنزرعة حاليًا نحو 3.5 مليون فدان. ولفت إلى أن الدولة تستهدف زيادة الرقعة الزراعية إلى 3.6 مليون فدان خلال 2026، مع تراجع واردات القمح من نحو 10 ملايين طن إلى 6.5 ملايين طن خلال العام الماضي، في خطوة لتعزيز الاكتفاء الذاتي على المدى المتوسط. عزيز: مصر ستصل للاكتفاء الذاتي من القمح خلال 3 إلى 5 سنوات من جانبه، أوضح عزت عزيز، عضو غرفة الحبوب ومنتجاتها باتحاد الصناعات، أن زراعة القمح تُعد من أكثر الزراعات جدوى للفلاحين، خاصة مع تحديد سعر التوريد قبل موسم الزراعة. وأشار عزيز إلى أن الإعلان المبكر عن السعر يمنح الفلاحين القدرة على حساب التكاليف والعائد المتوقع قبل اتخاذ قرار الزراعة، ما يشجعهم على التوسع في المساحات المنزرعة. وأضاف أن المساحة الحالية تبلغ نحو 3.5 مليون فدان، مع وجود خطط حكومية لزيادة الرقعة الزراعية خلال السنوات المقبلة، متوقعًا أن تصل مصر للاكتفاء الذاتي من القمح خلال 3 إلى 5 سنوات. وأكد لـ”الاستثمار العربي” أن الدولة قدمت عدة محفزات لدعم الفلاحين، أهمها رفع سعر توريد القمح إلى 2350 جنيهًا للأردب، بما يعادل نحو 14 ألف جنيه للطن، وهو ما يشجع على زيادة المساحات المزروعة.