«وول ستريت» تنتعش بعد هبوط حاد للأسهم الأسيوية

شهدت أسواق الأسهم الأسيوية تراجعًا حادًا اليوم الإثنين، متأثرة بتجدد التوترات بين الولايات المتحدة والصين، مما أثار مخاوف المستثمرين في ظل تقييمات مرتفعة تشهدها الأسواق الآسيوية. في المقابل، شهدت بورصة “وول ستريت” الأمريكية انتعاشًا ملحوظًا في تعاملاتها المبكرة. تراجع الأسواق الأسيوية جاءت التراجعات متفاوتة بين الأسواق، حيث انخفضت الأسهم في كوريا الجنوبية بنسبة 1.3%، وفي أستراليا بنسبة 0.6%، بينما هبط مؤشر «إم إس سي آي» لأسهم آسيا والمحيط الهادئ خارج اليابان بنسبة 1.6%. كما تراجعت الأسهم الصينية القيادية بنسبة 1.3% رغم الارتفاع المحدود في قطاعات الأرض النادرة وأشباه الموصلات. انتعاش الأسواق الأمريكية على الجانب الآخر، سجلت العقود الآجلة لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500» ارتفاعًا بنسبة 1.3%، وعقود “ناسداك” بنسبة 1.8%، مما يشير إلى تعافي بورصة “وول ستريت” واستعادة بعض الثقة لدى المستثمرين الأمريكيين. تصاعد التوتر التجاري بين أمريكا والصين تجددت الحرب التجارية بين أكبر اقتصادين في العالم بعدما أعلنت الصين رفضها خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية إضافية بنسبة 100% على صادراتها، محذّرة من اتخاذ إجراءات مضادة قوية إذا تم تنفيذ القرار. وقالت وزارة التجارة الصينية إن واشنطن “واصلت منذ محادثات مدريد الشهر الماضي فرض قيود جديدة على الشركات الصينية وإدراجها على القوائم السوداء”، مؤكدة أن “موقف الصين من الحروب التجارية ثابت، فنحن لا نسعى إليها، لكننا لا نخافها”، وفق ما نقلته صحيفة “جلوبال تايمز” الصينية. وكان ترامب قد أعلن الجمعة الماضي عزمه فرض قيود تصدير واسعة تشمل معظم المنتجات المصنّعة في الصين، بما في ذلك البرمجيات الحيوية، مشيرًا إلى أن القرار سيدخل حيز التنفيذ بحلول الأول من نوفمبر المقبل أو قبله.