«أزيموت مصر» تستهدف رفع الأصول المدارة إلى أكثر من 50 مليار جنيه نهاية 2026
قال الرئيس التنفيذي لشركة أزيموت مصر، أحمد أبو السعد، إن الشركة تستهدف رفع حجم الأصول المدارة إلى أكثر من 50 مليار جنيه بنهاية العام الجاري، مدفوعة بنمو قوي في أداء صناديق الاستثمار وزيادة التدفقات الاستثمارية خلال الفترة الماضية.
وأوضح أبو السعد، على هامش مؤتمر «بورتفوليو إيجيبت»، أن الأصول المدارة ارتفعت بنحو 14 مليار جنيه منذ بداية العام، لتصل حاليًا إلى نحو 49 مليار جنيه، متجاوزة المستهدف السنوي البالغ 45 مليار جنيه قبل منتصف العام.
وأشار إلى أن هذا النمو يعكس الأداء القوي لصناديق الاستثمار التابعة للشركة، والتي شهدت إقبالًا ملحوظًا من المستثمرين خلال الأشهر الماضية، في ظل تحسن شهية الاستثمار في السوق.
وكشف أبو السعد أن الشركة تقترب من الانتهاء من إجراءات إطلاق صندوقي الفضة والعقارات خلال الأسابيع المقبلة، ضمن خطة توسعية تستهدف إطلاق 5 صناديق استثمارية جديدة قبل نهاية العام، لتعزيز تنوع المنتجات الاستثمارية.
وأضاف أن الصندوق العقاري الجديد، الذي يتم إطلاقه بالتعاون مع شركة «براسبل»، سيركز على الاستثمارات في قطاع الضيافة والأصول العقارية الإدارية القائمة، مع توقعات أولية بأن يصل حجم الصندوق إلى نحو ملياري جنيه وفق معدلات الإقبال المرتقبة.
وأوضح أن هذا الصندوق سيستهدف الأصول العقارية المدرة للدخل عبر الإيجارات الدورية، إلى جانب الاستفادة من ارتفاع القيمة الرأسمالية للأصول على المدى الطويل، بما ينعكس إيجابًا على عوائد المستثمرين.
ولفت إلى أن الشركة تمتلك حاليًا رخصة تشغيل منصة الاستثمار العقاري الجزئي، باعتبارها الوحيدة من نوعها في السوق المصرية، كما تدرس التوسع في الحصول على تراخيص بمجالي الاستثمار المباشر (Private Equity) ورأس المال المخاطر (Venture Capital).
وأشار إلى أن الشركة تدير حاليًا 25 صندوقًا استثماريًا ومحافظ متنوعة تشمل الأسهم المقيدة وأدوات الدخل الثابت بالعملات المحلية والأجنبية، إلى جانب صندوق الاستثمار في الذهب.
وفيما يخص صندوق الذهب، أكد أبو السعد أن حجم الصندوق ارتفع إلى نحو 5 مليارات جنيه بنهاية مايو، مع استمرار نمو عدد الوثائق بنسبة أسبوعية تتراوح بين 0.5% و1% دون تسجيل أي تراجع منذ بداية العام، ما يعكس استمرار الطلب القوي على الاستثمار في المعدن النفيس.
وأضاف أن تراجع أسعار الذهب لم يؤدِ إلى زيادة عمليات الاسترداد، بينما رجحت الشركة استمرار الضغوط على الأسعار خلال الفترة المقبلة، مع احتمالات وصول الأونصة إلى مستويات 4200 دولار وربما 3800 دولار، معتبرًا أن هذه المستويات قد تمثل فرصًا جاذبة للشراء على المدى المتوسط.
واستبعد أبو السعد في الوقت الحالي الاتجاه إلى زيادة رأس المال، مشيرًا إلى أن الشركة تتبع مجموعة أزيموت العالمية التي تتجاوز قيمتها السوقية مليار يورو وتحقق أرباحًا سنوية تتجاوز 600 مليون يورو.