أسامة السعيد يكشف استراتيجية الدولة لمواجهة حروب الجيل الرابع
أكد الكاتب الصحفي الدكتور أسامة السعيد أن الإعلام يمثل أداة محورية في تعزيز الوعي الوطني والتصدي للتحديات التي تواجهها الدولة المصرية، موضحًا أن تركيز القيادة السياسية على تطوير الإعلام يعكس إدراكها لدوره الحيوي في تشكيل الرأي العام وحماية المجتمع من الشائعات.
الإعلام سلاح استراتيجي
قال السعيد، خلال لقائه مع الإعلامي إيهاب الديك في برنامج الخلاصة على قناة “المحور“، إن الإعلام لم يعد مجرد وسيلة لنقل الأخبار، بل أصبح صناعة استراتيجية تساهم في بناء وجدان الأمة. وأضاف أن الظروف الإقليمية والدولية الراهنة تتطلب إعلامًا قويًا قادرًا على مواجهة الحملات الموجهة ونقل الحقائق للرأي العام.
مواجهة حروب الجيل الرابع
وأوضح السعيد أن مصر تعرضت خلال السنوات الأخيرة لموجات من الشائعات والتضليل الإعلامي، في إطار ما يُعرف بـ”حروب الجيل الرابع”، والتي تستهدف زعزعة الاستقرار وتشويه صورة الدولة. واعتبر أن تحصين المجتمع يبدأ بإعلام احترافي يكشف الحقائق في الوقت المناسب ويمنع انتشار الأكاذيب.
لقاء الرئيس ورؤساء الهيئات الإعلامية
وأشار السعيد إلى أن لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي مع رؤساء الهيئات الإعلامية يعكس تقدير الدولة لدور الإعلام، حيث أكد الرئيس ضرورة الاستعانة بالكفاءات وتعزيز حرية تداول المعلومات بما يخدم المصلحة الوطنية.
الإعلام الوطني جزء من نسيج الدولة
شدد السعيد على أن الإعلام المصري يتمتع بريادة تاريخية، مشيرًا إلى أن الدولة تعتبر الإعلام الوطني جزءًا أصيلًا من بنيتها، وأنه يلعب دورًا متقدمًا في ضبط المشهد الإعلامي وتصحيح المفاهيم المغلوطة.
الشفافية خط الدفاع الأول
وأوضح أن غياب بعض المعلومات في أوقات معينة يرجع إلى تفاوت في أداء بعض المؤسسات، وليس إلى غياب الإرادة السياسية، مؤكدًا أن الرئيس دعا مرارًا إلى تواصل مستمر بين المسؤولين ووسائل الإعلام لتوضيح الحقائق.
تطوير المنظومة الإعلامية
وختم السعيد بأن تطوير الإعلام المصري يحتاج إلى منظومة تشريعية وأخلاقية تدعم الحرفية، مشيرًا إلى أن الإعلام الواعي والاحترافي يظل السلاح الأهم لمواجهة حروب التضليل الحديثة، وتعزيز استقرار الدولة المصرية.