أمريكا تهدد بالانسحاب من وكالة الطاقة الدولية بسبب التركيز على قضايا المناخ

هددت الولايات المتحدة الأمريكية بالانسحاب من وكالة الطاقة الدولية إذا لم تُخفف المنظمة من دعمها لقضايا المناخ وركزت على أمن الطاقة، في تصريحات أدلى بها كريس رايت، وزير الطاقة الأمريكي، قبيل انطلاق الاجتماع الوزاري للوكالة المقرر الأربعاء. وأكد رايت أن الولايات المتحدة “ليست راضية على الإطلاق” عن أداء الوكالة، مشدداً على ضرورة تنفيذ إصلاحات لضمان استمرار العضوية الأمريكية على المدى الطويل. تواجه وكالة الطاقة الدولية، ومقرها باريس، موجة انتقادات خلال السنوات الأخيرة، على خلفية اعتمادها توقعات طويلة الأجل تفترض دوراً أكبر للسياسات الحكومية في تسريع التحول بعيداً عن الوقود الأحفوري. وقد سعى مشرعون جمهوريون العام الماضي لتقليص التمويل الأمريكي للوكالة، متهمينها بتسييس تقديراتها المستقبلية. وتجدر الإشارة إلى أن مدير الوكالة التنفيذي، فاتح بيرول، التقى وزير الطاقة الأمريكي الثلاثاء لمناقشة ملفات الطاقة، من بينها مبادرة تتعلق بوقود الطهي النظيف. كما سبق للوكالة في نوفمبر الماضي أن خففت توقعاتها بشأن اقتراب ذروة الطلب على النفط وأعادت إدراج “سيناريو السياسات الحالية”، الذي يعتمد على الظروف الراهنة. وكانت إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب قد كثفت خلال الشهر الماضي خطوات التراجع عن التعاون الدولي في ملف تغير المناخ، من خلال الانسحاب من عشرات المنظمات الدولية، بما في ذلك هيئات تابعة للأمم المتحدة والوكالة الدولية للطاقة المتجددة.