«أوبك»: تكاليف الشحن والتأمين تجاوزت ثلث قيمة السلع المنقولة

قال وزراء من دول منظمة البلدان المصدرة للبترول «أوبك» والدول المشاركة من خارجها في «إعلان التعاون»، إن تكاليف الشحن والتأمين ارتفعت إلى مستويات غير مسبوقة، تجاوزت ثلث قيمة السلعة الأولية المنقولة، ما أعاق انسيابية نقل النفط الخام ومشتقاته. انقطاعات إمدادات الطاقة تزيد الضغوط التضخمية وأضاف الوزراء، الذين اجتمعوا على هامش الاجتماع الوزاري لمنتدى الطاقة الدولي ومؤتمر البترول العالمي في الرياض، أن انقطاعات إمدادات الطاقة زادت من الضغوط التضخمية على الاقتصاد العالمي. وذكر بيان نُشر على الموقع الإلكتروني لمنظمة أوبك أن الوزراء أكدوا أهمية حماية الممرات البحرية الدولية، وشددوا على أن ارتفاع التكاليف يزيد الأعباء على الدول المنتجة والمستهلكة، ويطيل أمدها، ويلقي بظلاله على النمو الاقتصادي العالمي، نقلًا عن وكالة «رويترز». وأضاف الوزراء أنهم سيواصلون مراقبة الوضع والتواصل مع الحكومات والجهات المعنية في القطاع والمنظمات الدولية، بهدف تحسين ظروف الشحن العالمي. وقال هيثم الغيص، الأمين العام لمنظمة «أوبك»، إن التوقعات تشير إلى نمو الطلب العالمي على النفط بنحو 1.7 مليون برميل يوميًا خلال عام 2027، ما يعكس استمرار أهمية النفط في مزيج الطاقة العالمي.  العالم يحتاج إلى زيادة الطاقة 23% حتى 2050 وأكد الغيص أن أمن الطاقة يتطلب استثمارات طويلة الأجل وبنية تحتية قادرة على مواجهة التحديات والاضطرابات المحتملة، مشيدًا بالدور الذي تؤديه السعودية في تعزيز موثوقية الإمدادات العالمية من النفط والطاقة. وقال إن العالم سيحتاج إلى زيادة الطاقة بنحو 23% حتى عام 2050 من مختلف المصادر، نظرًا للنمو السكاني والتغيرات الديموغرافية وثورة الذكاء الاصطناعي، التي ستتطلب قدرات هائلة من الطاقة. وأشار إلى وجود تقصير عام في الاستثمار بمختلف مراحل إنتاج الطاقة، سبق التحذير منه، موضحًا أن الأزمة تعود إلى قصر النظر بشأن أهمية الاستثمار المسبق طويل الأجل في قطاع الطاقة.