إيران تنفي إجراء مفاوضات مع «ترامب» وتتمسك بشروطها

أعلنت وكالة مهر للأنباء نقلاً عن وزارة الخارجية الإيرانية، أن تصريحات دونالد ترامب، الرئيس الأمريكي، عن مفاوضات بين إيران والولايات المتحدة تهدف لخفض أسعار الطاقة وكسب الوقت لخططه العسكرية، مشيراً إلى أنها ترفض التفاوض قبل تحقيق أهداف الحرب. وأكدت وزارة الخارجية الإيرانية تمسكها برفض أي مفاوضات “قبل تحقيق أهداف الحرب”، مع التشديد على مواصلة “الدفاع حتى تحقيق الردع اللازم”، بحسب وكالة تسنيم. وقال مسؤول أمني إيراني إن الوضع في مضيق هرمز لن يعود لطبيعته قريباً، في ظل ما وصفه بـ”الحرب النفسية” في إشارة إلى تصريحات ترمب الأخيرة. تأجيل ضرب محطات الطاقة وكان قد قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أنه قرر تأجيل ضرب محطات الطاقة بإيران لمدة 5 أيام. وصرح “ترامب”: “يسرني أن أبلغكم أن الولايات المتحدة الأمريكية ودولة إيران قد أجرتا، خلال اليومين الماضيين، محادثات مثمرة وجيدة للغاية بشأن التوصل إلى حل كامل وشامل لأعمالنا العدائية في الشرق الأوسط. وأضاف: “استنادًا إلى مضمون هذه المحادثات المعمقة والمفصلة والبناءة، والتي ستستمر طوال هذا الأسبوع، فقد أصدرتُ تعليماتي لوزارة الحرب بتأجيل جميع الضربات العسكرية ضد محطات الطاقة الإيرانية وبنيتها التحتية للطاقة لمدة خمسة أيام، رهناً بنجاح الاجتماعات والمناقشات الجارية”. إعادة فتح هرمز وكان قد منح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران مهلة يومين لإعادة فتح هرمز، الذي يربط الخليج العربي بالأسواق العالمية، أو مواجهة قصف محطات الكهرباء لديها. وهددت طهران بالرد. وكتب محللو جولدمان: “من المرجح أن تدفع أكبر صدمة في إمدادات النفط على الإطلاق صناع السياسات والأسواق إلى إدراك المخاطر الهيكلية الناجمة عن التركّز المرتفع للإنتاج والطاقة الفائضة في الشرق الأوسط، وعن هشاشة البنية التحتية للطاقة”. وعلى الجانب المادي، أضافوا أنه في حين تؤدي الصدمة إلى شح في آسيا، فإن المخزونات التجارية من الخام في دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية في أمريكا وأوروبا كانت لا تزال ترتفع، لأن المعروض العالمي كان يفوق الطلب قبل الحرب. وقال المحللون إن خسائر إنتاج الخام في الشرق الأوسط سترتفع من 11 مليون برميل يومياً حالياً إلى ذروة عند 17 مليون برميل يومياً، بافتراض تعافٍ كامل تدريجي خلال أربعة أسابيع بعد إعادة الفتح الكامل. وأضافوا أن ذلك سيؤدي إلى خسائر تراكمية تتجاوز قليلاً 800 مليون برميل.