الدولار يتراجع وسط توقعات خفض الفيدرالي أسعار الفائدة
تداولت معظم العملات الآسيوية في نطاقات ضيقة خلال تعاملات يوم الجمعة، مع ميل للاستقرار، في ظل تراجع طفيف للدولار الأمريكي وسط ضعف السيولة نتيجة عطلة رأس السنة الجديدة، وهو ما حدّ من تحركات الأسعار في أسواق المنطقة.
وأُغلقت أسواق اليابان والصين يوم الجمعة، في حين كانت عدة أسواق آسيوية قد أوقفت التداولات منذ اليوم السابق بمناسبة عطلة رأس السنة، ما أدى إلى تراجع أحجام التداول وانخفاض السيولة، لتسود حالة من الحذر وغياب الاتجاه الواضح في سوق العملات انتظارًا لعودة النشاط الطبيعي.
وسجل مؤشر الدولار الأمريكي انخفاضًا بنحو 0.2%، ليواصل التداول تحت ضغوط بعدما أنهى عام 2025 على خسائر ملحوظة، متأثرًا بتزايد التوقعات بخفض أسعار الفائدة من جانب مجلس الاحتياطي الفيدرالي، إلى جانب تراجع ضغوط التضخم.
ومع بداية عام 2026، واجه الدولار صعوبة في استعادة زخمه، في ظل ترقب المستثمرين لمزيد من التخفيضات المحتملة في أسعار الفائدة الأمريكية، مع تباطؤ وتيرة النمو الاقتصادي وتراجع مستويات التضخم.
وعلى صعيد العملات، ارتفع الين الياباني مقابل الدولار الأمريكي بنسبة 0.1%، في حين استقر الدولار السنغافوري دون تغير يُذكر. كما استقر الوون الكوري الجنوبي مقابل الدولار، بينما تراجعت الروبية الهندية بنحو 0.1%.
وفي المقابل، خالف الدولار الأسترالي الاتجاه السائد في الأسواق الآسيوية، مسجلًا ارتفاعًا بنسبة 0.4% أمام الدولار الأمريكي.