الذهب يستقر قرب 4122 دولارًا ويتجه لتسجيل خسارة أسبوعية
استقرت أسعار الذهب خلال بداية تعاملات اليوم الجمعة، وسط ترقب المستثمرين لتداعيات التصعيد العسكري الأخير بين الولايات المتحدة وإيران على معدلات التضخم والسياسة النقدية الأمريكية، في وقت يتجه فيه المعدن النفيس لتسجيل أول خسارة أسبوعية منذ عدة أسابيع.
استقر سعر الذهب في المعاملات الفورية عند 4122.09 دولارًا للأوقية، ليتجه نحو خسارة أسبوعية تتجاوز 1%، فيما تراجعت العقود الآجلة الأمريكية للذهب تسليم أغسطس بنسبة 0.2% إلى 4131.50 دولارًا للأوقية.
وجاء أداء الذهب في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية، بعدما شنت القوات المسلحة الإيرانية هجمات استهدفت بنى تحتية عسكرية أمريكية في عدد من دول الخليج، ردًا على ضربات أمريكية استهدفت مواقع ساحلية جنوب وشرق إيران، ما زاد من الضغوط على اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه قبل ثلاثة أسابيع.
ورغم أن تصاعد التوترات عادة ما يعزز الإقبال على الذهب باعتباره ملاذًا آمنًا، فإن المخاوف من عودة الضغوط التضخمية دفعت الأسواق إلى تعزيز توقعاتها برفع أسعار الفائدة الأمريكية، وهو ما حد من مكاسب المعدن الأصفر.
وأظهرت بيانات أداة “فيد ووتش” التابعة لمجموعة CME ارتفاع احتمالات قيام مجلس الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة خلال اجتماعه في سبتمبر المقبل إلى 64%، مقارنة بنحو 54% قبل أسبوع.
كما كشف محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي لشهر يونيو عن تزايد قلق صناع السياسة النقدية من استمرار الضغوط التضخمية، فيما رأى عدد محدود من الأعضاء أن الظروف قد تستدعي تشديد السياسة النقدية مجددًا.
وفي سياق متصل، استبعد رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، جون وليامز، استمرار ارتفاع أسعار الطاقة حتى نهاية العام، رغم تصاعد المواجهات في الشرق الأوسط، بينما أظهرت بيانات سوق العمل الأمريكية انخفاض طلبات إعانة البطالة الجديدة، بما يعكس استمرار قوة سوق العمل.
وعلى صعيد المعادن النفيسة الأخرى، تراجعت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 0.1% إلى 59.94 دولارًا للأوقية، فيما ارتفع البلاتين بنسبة 0.2% إلى 1614.22 دولارًا، وصعد البلاديوم بنسبة 0.4% إلى 1252.75 دولارًا للأوقية، إلا أن المعادن الثلاثة تتجه أيضًا لتسجيل خسائر أسبوعية.