«شعبة الذهب»: القمم السعرية للذهب لا تعني خسارة للمستثمر طويل المدى

تشهد أسعار الذهب في مصر حالة من التقلبات الملحوظة خلال الفترة الحالية، وسط متابعة مكثفة من المواطنين والمستثمرين الذين يسعون إلى تحديد أفضل توقيت للشراء أو البيع، خصوصًا بعد موجات الارتفاع والانخفاض الأخيرة التي أثارت تساؤلات حول اتجاهات الأسعار المستقبلية. وفي هذا الإطار، رصد موقع «الاستثمار العربي» آراء خبراء شعبة الذهب والمجوهرات حول مدى المكاسب أو الخسائر للعملاء الذين اشتروا الذهب عند المستويات المرتفعة، وحول فرص تحقيق الربح من الاستثمار في الذهب على المدى الطويل. ميلاد: الذي اشترى الذهب عند المستويات المرتفعة يُتوقع تحقيق ربح على المدى الطويل هاني ميلاد، رئيس شعبة الذهب بالاتحاد العام للغرف التجارية، أكد أن الأشخاص الذين اشتروا الذهب عند المستويات المرتفعة لا يُعدّون خاسرين أو رابحين حاليًا، إذ إن البيع خلال هذه الفترة سيؤدي إلى خسارة، بينما يُتوقع تحقيق ربح على المدى الطويل حال الاحتفاظ بالذهب، مشيرًا إلى توقعات بارتفاع أسعار الذهب خلال عام 2026، مع احتمالية تجاوز سعر الأونصة مستوى 6 آلاف دولار بنهاية العام. وأضاف ميلاد لـ«الاستثمار العربي» أن الفترة الحالية، بعد تراجع الأسعار، تُعد مناسبة للشراء وتشكل فرصة جيدة للاستثمار طويل الأجل. نجيب: البيع حاليًا لن يحقق ربح.. والعائد المتوقع سيكون جيدًا من 8 أشهر إلى عام من جانبه، أوضح نادي نجيب، سكرتير شعبة الذهب باتحاد الغرف التجارية، أن الخسارة لا تتحقق إلا عند البيع في الوقت الراهن، مؤكدًا أن الذهب يُعد استثمارًا طويل الأجل تتراوح مدته من ثمانية أشهر إلى عام، وأن العائد المتوقع سيكون جيدًا في عام 2026، مع احتمال عودة صعود الأونصة إلى 6000 دولار أو أكثر. وأرجع نجيب لـ«الاستثمار العربي» ارتفاع الأسعار المتوقع إلى الظروف الجيوسياسية العالمية واتجاه البنوك المركزية لشراء كميات كبيرة من الذهب كتحوط أمام تراجع الدولار، مشددًا على أن الفترة الحالية مناسبة للشراء وضرورة اقتناص الفرص قبل ارتفاع الأسعار مجددًا. ويعكس خبراء الذهب أن الاستثمار في المعدن الأصفر يجب أن يرتبط بالرؤية طويلة الأجل، مع استيعاب تأثير العوامل الاقتصادية والجيوسياسية على تحركات السوق، مع مراعاة أن الخسارة المؤقتة لا تعكس قيمة الذهب الحقيقية على المدى البعيد.