هجوم إيراني على منشأة نفط في الفجيرة بالإمارات
أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، عن هجوم إيراني على منشأة نفط في الفجيرة.
وأوضحت وزارة الدفاع، إن الدفاعات الجوية تتعامل مع اعتداءات صاروخية ومسيرة قادمة من إيران.
ورصدت الإمارات قبل 4 صواريخ قادمة من إيران وتم التعامل بنجاح مع 3 منها فوق المياه الإقليمية وسقوط آخر في البحر.
وأشارت وزارة الدفاع أن الأصوات المسموعة في مناطق متفرقة من الدولة هي نتيجة الاعتراض النجاح للتهديدات الجوية.
ومن جانبه، أعلن المكتب الاعلامي لحكومة الفجيرة في الإمارات، عن نشوب حريق بمنطقة الفجيرة للصناعات البترولية إثر استهداف بمسيرة من إيران.
وكانت قد أعلنت الإمارات تعرض ناقلة نفط وطنية تابعة لشركة أدنوك لهجوم بطائرتين مسيرتين يُعتقد أنهما إيرانيتان أثناء عبورها مضيق هرمز، دون وقوع إصابات، في تصعيد جديد يعكس حدة التوترات في أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط عالميًا.
استهداف ناقلة «أدنوك»
وأكدت الإمارات في بيان رسمي أن الهجوم يمثل انتهاكًا واضحًا لقرارات مجلس الأمن التي تضمن حرية الملاحة وتحظر استهداف السفن التجارية أو تعطيل الممرات البحرية الدولية، مشددة على أن استهداف حركة التجارة البحرية واستخدام المضيق كوسيلة ضغط اقتصادي يعد من أعمال القرصنة التي تهدد استقرار المنطقة وأمن الطاقة العالمي.
ودعت الإمارات إيران إلى وقف هذه الهجمات فورًا والالتزام بخفض التصعيد، مع ضرورة إعادة فتح المضيق بشكل كامل وغير مشروط لضمان استقرار الاقتصاد العالمي وسلامة الملاحة الدولية.
خروج الإمارات من «أوبك»
وفي سياق متصل، أعلنت وكالة أنباء الإمارات خروج دولة الإمارات العربية المتحدة من منظمة الدول المصدرة للنفط أوبك ومن تحالف أوبك+، على أن يسري القرار اعتبارًا من الأول من مايو 2026.
أسباب القرار
وبحسب الإعلان، جاء القرار عقب مراجعة شاملة للسياسة الإنتاجية للدولة وقدراتها الحالية والمستقبلية، في ضوء اعتبارات تتعلق بالمصلحة الوطنية، إلى جانب التوجه لتعزيز المساهمة في تلبية احتياجات السوق العالمية من الطاقة.
وأشار البيان إلى أن التقلبات الجيوسياسية في منطقة الخليج، خاصة التطورات المرتبطة بـمضيق هرمز، لا تزال تؤثر على ديناميكيات العرض في أسواق النفط، في وقت تشير فيه التوقعات إلى استمرار نمو الطلب العالمي على الطاقة خلال المدى المتوسط والطويل، ما يدفع نحو إعادة تقييم سياسات الإنتاج والتصدير.