«الأوفر برايس» يصيب السيارات من جديد.. زيادات تصل 250 ألف جنيه بسبب الحرب والدولار

عادت ظاهرة “الأوفر برايس” لتفرض نفسها بقوة على سوق السيارات المصرية من جديد، مدفوعة بتصاعد التوترات الجيوسياسية في المنطقة وارتفاع سعر الدولار، ما تسبب في حالة من الارتباك وعدم الاستقرار داخل السوق. ومع تزايد المخاوف من نقص المعروض وصعوبة الاستيراد خلال الفترة المقبلة، لجأ التجار إلى رفع الأسعار بشكل ملحوظ كإجراء احترازي، لتسجل بعض الطرازات زيادات ضخمة وصلت إلى مئات الآلاف من الجنيهات، وسط تحذيرات من استمرار موجة الغلاء حال استمرار الحرب، مقابل توقعات بانفراجة كبيرة في الأسعار حال عودة الأوضاع إلى طبيعتها. أبو المجد: «الأوفر برايس» يصل إلى 15% للسيارات وقد يقفز 40% حال استمرار الحرب قال أسامة أبو المجد، رئيس رابطة مصنعي السيارات، إن أسباب عودة ظاهرة “الأوفر برايس” في سوق السيارات المصرية ترجع إلى استمرار التوترات الجيوسياسية التي تشهدها المنطقة، في ظل الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران. وأضاف، في تصريحات خاصة لـ”الاستثمار العربي”، أن هذه التوترات تسببت في حالة من الارتباك داخل السوق، ما أدى إلى ارتفاع قيمة “الأوفر برايس” مرة أخرى. وأوضح أن من بين الأسباب الرئيسية أيضًا، ارتفاع سعر صرف الدولار مقابل الجنيه، إلى جانب قيام بعض شركات السيارات بتعديل أسعارها أكثر من مرة خلال الفترة الحالية. وأكد رئيس رابطة مصنعي السيارات، أن أسعار جميع السيارات في السوق ارتفعت بنسب تتراوح بين 10% إلى 15% خلال الفترة الماضية، مشيرًا إلى أن الزيادات قد تستمر في حال استمرار الحرب، وقد تصل إلى 40%. وأشار إلى أن هذه الارتفاعات جاءت من قبل التجار كإجراء احترازي للتحوط من المخاطر السياسية الحالية، وتوقعًا لصعوبة الاستيراد ونقص المعروض خلال الفترة المقبلة. ولفت إلى أن بعض الطرازات شهدت زيادات تتجاوز 15%، مثل سيارة “جيتور T2” التي ارتفع سعرها بنحو 250 ألف جنيه، فيما سجلت سيارات أخرى زيادات تصل إلى 350 ألف جنيه. واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن الأسعار قد تشهد تراجعًا في حال انتهاء الحرب وعودة الأوضاع إلى مسارها الطبيعي. زيتون: الأوفر برايس يقفز لـ250 ألف جنيه بسبب التوترات والدولار قال منتصر زيتون، عضو الشعبة العامة للسيارات، إن أسباب ارتفاع “الأوفر برايس” على السيارات في السوق المصرية تعود إلى تصاعد التوترات الجيوسياسية في المنطقة، إلى جانب ارتفاع سعر صرف الدولار مقابل الجنيه. وأضاف زيتون، في تصريحات خاصة لـ”الاستثمار العربي”، أن من بين الأسباب أيضًا قيام بعض الوكلاء بتقليل الكميات التي يتم تسليمها للتجار، بالإضافة إلى زيادة الطلب على السيارات خلال الفترة الحالية. وأوضح أن نسب ارتفاع “الأوفر برايس” مبالغ فيها بشكل كبير، لافتًا إلى أنها وصلت في بعض السيارات إلى 250 ألف جنيه، مثل سيارات “هيونداي توسان”. وأشار إلى أن سيارات أخرى مثل “نيسان صني” و”هيونداي AD” يصل فيها الأوفر برايس إلى نحو 150 ألف جنيه. وأكد أن استمرار التوترات الحالية والحرب الأمريكية على إيران سيدفع الأسعار لمزيد من الارتفاع خلال الفترة المقبلة، بينما في حال انتهاء الحرب، من المتوقع أن تنخفض الأسعار بشكل كبير. واختتم تصريحاته بالإشارة إلى أن حجم التراجع قد يصل إلى 400 ألف جنيه في بعض السيارات حال عودة الأوضاع إلى طبيعتها.