الذهب يتراجع عالميًا.. واتساع الفجوة مع السوق المحلي إلى 103 جنيه

شهدت أسعار الذهب في الأسواق المحلية والعالمية تراجعًا ملحوظًا خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، بالتزامن مع تصاعد حالة الترقب في الأسواق العالمية لمآلات الصراع في الشرق الأوسط، وسط حالة من الضبابية بشأن المسار السياسي بين الولايات المتحدة وإيران، ووصلت الفجوة بين الأسعار المحلية والعالمية إلى نحو 103 جنيهات. تراجع الأسعار محليًا وعالميًا وقال وليد فاروق، الباحث في شؤون الذهب والمجوهرات ومدير مرصد الذهب، إن سعر جرام الذهب عيار 21 تراجع في السوق المحلية إلى مستوى 6930 جنيهًا مقارنة بختام تعاملات أمس، بينما انخفضت الأوقية عالميًا بنحو 59 دولارًا لتسجل 4622 دولارًا، وفقًا لبيانات مجلس الذهب العالمي. وأضاف أن سعر جرام الذهب عيار 24 سجل نحو 7920 جنيهًا، فيما بلغ سعر جرام الذهب عيار 18 نحو 5940 جنيهًا، وسجل الجنيه الذهب حوالي 55440 جنيهًا، مشيرًا إلى أن فرق السعر بين البيع والشراء بلغ نحو 50 جنيهًا. تحركات سابقة في السوق المحلية وأوضح أن السوق المحلية كانت قد سجلت تراجعًا خلال تعاملات أمس الإثنين بنحو 15 جنيهًا، حيث افتتح جرام الذهب عيار 21 عند 7000 جنيه قبل أن يغلق عند 6985 جنيهًا، في حين تراجعت الأوقية عالميًا من 4710 دولارات إلى 4681 دولارًا بخسارة 29 دولارًا. أسباب الضغوط على الذهب وأشار التقرير إلى أن الذهب هبط إلى أدنى مستوياته في نحو ثلاثة أسابيع، متأثرًا باستعادة الدولار الأمريكي جزءًا من زخمه، في ظل تعثر محادثات السلام بين واشنطن وطهران، وهو ما عزز الطلب على الدولار كملاذ احتياطي عالمي وألقى بضغط مباشر على الذهب. كما ساهمت التطورات السياسية المرتبطة بإلغاء زيارات دبلوماسية أمريكية كانت مقررة إلى باكستان في زيادة حالة عدم اليقين، بما انعكس على الأسواق العالمية. توتر جيوسياسي يضغط على الأسواق وفي المقابل، قدمت إيران مقترحًا جديدًا يتضمن تأجيل مناقشة ملفها النووي إلى ما بعد انتهاء الحرب، مع إعطاء أولوية لقضايا الملاحة في الخليج ومضيق هرمز، إلا أن الجانب الأمريكي لم يبدِ قبولًا واضحًا، ما أبقى التوتر الجيوسياسي مرتفعًا. ويرى التقرير أن استمرار الغموض بشأن مضيق هرمز وتعثر الحلول السياسية يدعم قوة الدولار الأمريكي، وهو ما يضغط على أسعار الذهب رغم مكانته التقليدية كملاذ آمن.