بنك «يومو» الرقمي يستهدف 10 ملايين عميل في 5 سنوات

قال رشوان حمادي، الرئيس التنفيذي لبنك يومو الرقمي التابع للبنك التجاري الدولي – مصر CIB، أن البنك يعتزم الوصول إلى نحو 10 ملايين عميل خلال السنوات الخمس الأولى. وأكد حمادي فى تصريحات إعلامية مع قناة CNBC عربية، أن الاستراتيجية لا تقتصر على شريحة محددة من العملاء، وإنما تستهدف كل شخص يمتلك هاتفًا ذكيًا واتصالًا بالإنترنت. الحصول على موافقة البنك المركزي  وأشار أن حصول CIB على الموافقة المبدئية من البنك المركزي المصري يمثل بداية مرحلة تأسيس البنك واستكمال المتطلبات الرقابية والتنظيمية اللازمة تمهيدًا لبدء تقديم الخدمات، مشيرًا إلى أن إطلاق البنك يتطلب استكمال عدد من الخطوات، من بينها اعتماد الهيكل التنظيمي والإدارة التنفيذية وربط المنصة الرقمية بالمنظومة المالية والتكنولوجية المحيطة بها. بنك يومو وأضاف أن بنك يومو يستهدف في البداية التركيز على الخدمات المصرفية للأفراد، مع وجود طموح للتوسع سريعًا نحو المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر، موضحًا أن السوق المصرية تمتلك قاعدة واسعة من العملاء المحتملين مع استمرار ارتفاع معدلات الشمول المالي وزيادة الاعتماد على الخدمات الرقمية. موضحاً إن بنك يومو لا يستثني شريحة عمرية أو اجتماعية بعينها من خطته، موضحًا أن الشباب والأجيال التي نشأت على استخدام التكنولوجيا، ومن بينها جيل زد وجيل ألفا، ستكون من الشرائح الطبيعية للخدمات المصرفية الرقمية، إلى جانب العملاء الأكبر سنًا الذين يفضلون الحصول على الخدمات المصرفية بصورة رقمية. وأشار إلى أن اختيار اسم «يومو» جاء انطلاقًا من ارتباطه بفكرة «يوم الإنسان» واهتمام البنك بتفاصيل الحياة اليومية للعملاء وكيفية جعل تعاملاتهم أكثر سهولة وتحكمًا، لافتًا إلى أن الاسم يحمل أيضًا دلالة مرتبطة بعبارة «Your Money». وأكد أن بنك يومو يتم تأسيسه من البداية وفق نموذج رقمي أصيل، وليس باعتباره امتدادًا رقميًا لبنك يعتمد في الأساس على الفروع، موضحًا أن العميل الحالي أصبح يقارن تجربته المصرفية بما يحصل عليه من منصات التجارة الإلكترونية والتطبيقات الرقمية وخدمات المحتوى والترفيه، وليس بالبنوك الأخرى فقط. وأضاف أن هناك عملاء ما زالوا يفضلون التعامل المباشر مع الفروع ومديري العلاقات، بينما يفضل آخرون تجربة مصرفية رقمية بالكامل، مؤكدًا أن بنك يومو يستهدف تقديم تجربة «رقمية 100%» قادرة على تلبية احتياجات هذه الفئة وتبسيط رحلة العميل داخل التطبيق والمنصة المصرفية. وتابع أن النموذج الرقمي يمكن أن يخفض متوسط تكلفة تقديم الخدمة واكتساب العميل مقارنة بالنماذج المصرفية التقليدية، إلا أن تحديد مدى انعكاس هذا الانخفاض على الأسعار والعوائد المقدمة للعملاء لا يرتبط بالتكلفة وحدها، وإنما يعتمد أيضًا على احتياجات الشرائح المستهدفة والسيولة والاقتصاديات الخاصة بالنموذج المصرفي. الخدمات المصرفية للأفراد وأكد أن بنك يومو سيبدأ بالتركيز على الخدمات المصرفية للأفراد، على أن تمثل المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر مرحلة توسع لاحقة، مشيرًا إلى وجود طموح كبير في هذا القطاع لما يمكن أن يقدمه البنك الرقمي من خدمات مالية أكثر ملاءمة لأصحاب هذه المشروعات. وفيما يتعلق بموعد إطلاق الخدمات، أوضح حمادي أن الموافقة المبدئية التي حصل عليها البنك التجاري الدولي تعني بدء إجراءات تأسيس بنك يومو واستكمال المتطلبات اللازمة للحصول على الموافقات النهائية، مؤكدًا أن فريق العمل يركز حاليًا على استيفاء المتطلبات الرقابية بالتوازي مع تجهيز المنصة الرقمية والبنية التشغيلية لضمان تقديم تجربة مستقرة وآمنة للعملاء عند الإطلاق.